ما اِزددت في أَدَبي حَرفاً أُسَرَّ بِهِ
للشاعر الخُرَيْمي
1
ما اِزددت في أَدَبي حَرفاً أُسَرَّ بِهِ
إِلّا تــزيــدت حَــرفـاً تَـحـتَه شـومُ
2
كَـفـاكَ مـن يَـدّعـي حِـذقـاً بـصنعنه
أَنّــى تَـوجَّهـ فـيـهـا فَهـوَ مَـحـروم
تعليقات القراء 0