ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
للشاعر صالح مجدي
1
ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
إِلا جـفـت مُـقـلتـي فـي حبِّها وَسَنا
2
وَلا أَراد عــذولي حــبــسَ راحـلتـي
إِلا لَهـا صَـبـوتـي قَد أَطلقت رَسنا
3
فَـكَـيـفَ يُـطمَعُ في السلوان مِن دنَفٍ
يَـرى قَـبـيـحَ الجَفا مِنها له حسنا
4
وَقَـد أَبَـحـت دَمـي فـي ديـن عشقتِها
لطرفها الناعس المَكحول حين رَنا
5
وَإِنَّهــا مِــنــهُ فـي حـلّ وَلَيـسَ عـلى
أَلحـاظـهـا قَـوَدٌ فيمَن بِها اِفتَتَنا
6
آليـت لا أَنـثـنـي عَن وَصف قامتها
إِلا إِلى عـادل أَولى بـحـسـن ثَـنـا
7
هُـوَ العَـزيـز خـديـوي مـصر ناصرها
فـي طـالع لِلعُلا بِالسَعد قَد قُرِنا
8
هُـوَ المَـليك الَّذي مِن راحَتيهِ جَرَت
فـي كُـل واد مِن الدُنيا بحارُ غِنى
9
هُـوَ الَّذي فـازَ فـي تَـدبـيـر دَولته
مِـن حـسـن تَـوفيق مَولاه بِنيل مُنى
10
هَذا الَّذي جاءَ يَسعى بِالنَجاح إِلى
عَـليـاه عـام جَـديـد يُـسعد الوَطَنا
11
وَالمَـجـد وافـاه بِـالبُـشـرى يؤرخه
عـامٌ بـنـصـرة إِسـمـاعـيـل قَد حسنا
تعليقات القراء 0