هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ

للشاعر عبد العزيز الفِشتالي

1
ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
وَاِعـتِـلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ
2
وَاِحـتِـفالُ الرِياضِ بِالنَورِ لَمّا
رَفَـعَ القَـطـرُ عَـنهُ ثَوبَ السَكابِ
3
وَكـعـابٌ تُـصـمـي إِذا لاحَ مِـنها
بَـــدرُ وَجـــهٍ مُــسَــتَّرٍ بِــنِــقــابِ
4
وَحَـبـابٌ كَـالأَنـجُمِ الزُّهرِ يَعلو
قَـرقَـفـاً لَونُهـا كَـلَونِ الشِهـابِ
5
خَـلَعَ المَـزجُ ثَـوبَ تِـبـرٍ عَـلَيها
عِـنـدَمـا قَـد أَبانَ بَردَ اِلتِهابِ
6
بِـمُـثـيـرٍ غَـرامَ مِـثـلي إِذا مـا
جــالَ طَـرفٌ بِـسـاحَـتـي وَجَـنـابـي
7
إِن تَـأَمَّلـتَ رَونـقـي وَاِبـتِهـاجي
تَـتَـعَـرَّف حَـقـيـقَـتـي وَاِنـتِـسابي
8
لِكَـريـمِ الأُصولِ وَالمالِكِ الطَو
دِ وَقُـطـبِ الجُـيـوشِ يَومَ انتِدابِ
9
وارِثِ المَـجـدِ مِـن عَـلِيٍّ وَمَن قَد
صَــيَّرَ الكُـفـرَ لِلرَدى وَالتَـبـابِ
10
مـا تَـغـالَت نَـفائِسُ الحَمدِ إِلّا
رامَهـا حَـتّـى نـالَ شَهـداً بِـصابِ
11
لَو تَـصَـوَّرتَ سُـؤدَداً نـاطِـقـاً قا
لَ اِنـتِـسـابـي لِغَيرِهِم كَالسَرابِ
12
ذاكَ شَـكـلُ الوَصِـيِّ صَـحَّتـ فَـضائِل
هُ بِـإيـجـابِ صِـدقِهـا فـي خِـطـابِ
13
مــا مَــديـحـي وَإِن تَـطـاوَلَ إِلّا
قَـطـرَةٌ شـارَكَـت غَـزيـرَ السَـحـابِ
14
هِمَّةُ المَنصورِ الإِمامِ الَّذي لا
يَــنــثَــنــي عَـزمُهُ لِغَـيـرِ صَـوابِ
15
هِــمَّةـٌ تَـجـعَـلُ الفَـراقِـدَ نَـعـلاً
وَتُـريـكَ السُهـى بِـوَجـهِ التُـرابِ
16
دامَ فـي مَـقـعَـدٍ مِنَ العِزِّ يَروي
مِــن أَمــانـيـهِ كُـلَّ فَـصـلٍ وَبـابِ

عن القصيدة

«ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ» قصيدة للشاعر عبد العزيز الفِشتالي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ ... وَاِعـتِـلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ». ولـعبد العزيز الفِشتالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0