ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصدي
للشاعر ثقة الملك ابن أبي جرادة
1
مـا عـلى الطَّيف لو تعمَّد قَصدي
فــشــفــا غُــلَّتــي وجَــدَّد عـهـدي
2
وأتــانــي مــمــن أحـبُّ رسـولاً
وانـثـنـي مُـخـبـراً حقيقةَ وَجدي
3
إن أحـبـابنا وإن سلكوا اليوْ
مَـ، وحـاشـاهُـمُ، سبيلَ التَّعدِّي
4
ونــسُــونــا فـلا سـلامَ يـوافـي
بــوفـاءٍ مـنـهـم ولا حُـسْـنَ رَدِّ
5
لهُمُ الأقربونَ في القرب منّي
وهمُ الحاضرونَ في البعد عندي
6
مـا عـهِـدنـاهُمُ جُفاةً على الخِل
لِ ولكـن تـغـيَّر القـوم بـعـدي
7
ليـتـهـم أسـعفوا المحِبَّ وأَرْضَو
هُ بـوَعْـدٍ إذ لمْ يجودوا بنَقد
8
حـبَّذا مـا قضى به البينُ من ض
مٍّ ولثْــمٍ لو لمْ يــشُـبْهُ بـبُـعْـدِ
9
لكَ شــوقـي فـي كـلِّ قـربٍ وبـعـد
وارتـيـاحـي فـي كلِّ غَورٍ ونَجد
10
ولئن شـطَّ بـي المَـزارُ فـحسبي
أنــنــي مُــغــرَمٌ بـحـبِّكـ وحـدي
تعليقات القراء 0