ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصدي

10 أبيات | 386 مشاهدة

مـا عـلى الطَّيف لو تعمَّد قَصدي
فــشــفــا غُــلَّتــي وجَــدَّد عـهـدي
وأتــانــي مــمــن أحـبُّ رسـولاً
وانـثـنـي مُـخـبـراً حقيقةَ وَجدي
إن أحـبـابنا وإن سلكوا اليوْ
مَـ، وحـاشـاهُـمُ، سبيلَ التَّعدِّي
ونــسُــونــا فـلا سـلامَ يـوافـي
بــوفـاءٍ مـنـهـم ولا حُـسْـنَ رَدِّ
لهُمُ الأقربونَ في القرب منّي
وهمُ الحاضرونَ في البعد عندي
مـا عـهِـدنـاهُمُ جُفاةً على الخِل
لِ ولكـن تـغـيَّر القـوم بـعـدي
ليـتـهـم أسـعفوا المحِبَّ وأَرْضَو
هُ بـوَعْـدٍ إذ لمْ يجودوا بنَقد
حـبَّذا مـا قضى به البينُ من ض
مٍّ ولثْــمٍ لو لمْ يــشُـبْهُ بـبُـعْـدِ
لكَ شــوقـي فـي كـلِّ قـربٍ وبـعـد
وارتـيـاحـي فـي كلِّ غَورٍ ونَجد
ولئن شـطَّ بـي المَـزارُ فـحسبي
أنــنــي مُــغــرَمٌ بـحـبِّكـ وحـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك