ما كنتُ أحسَبُ والغدائِرُ تَشهدُ
للشاعر محمد الغيث النعمة
1
مـا كـنتُ أحسَبُ والغدائِرُ تَشهدُ
أنَّ الغــدائِرِ للخـلائِلِ تَـسـجُـدُ
2
لَمَّاـ رآهَـا الرِّدفُ تَـسـجُدُ غاظَهُ
مِنهَا السُّجُودُ وَقَام غَيظاً يَرجُدُ
3
وأبـى لهـا ذاك السُّجُودَ فَرَدَّها
عُــنــفـاً فـصـارَت فـوقَهُ تَـتَـردَّدُ
4
أو أنَّ بدرَ التَّمِّ يستُرُهُ الدُّجَا
طَـوراً وَطَـوراً بـالحَـيَـا يَـتَوَرَّدُ
5
حَــتَــى نَــظَــرت لأغـيـدٍ مَـتَـرئِّدٍ
يــا حُــسـنَهُ مـن أغـيـدٍ يَـتَـرأَدُ
6
غُــصــنٌ رطــيــبٌ نــاعِــمٌ مَـتـأَوِّدٍ
يــا حُــسـنَهُ مـن نـاعِـمٍ يـتـأوَّدُ
7
ظَــبــيٌ أنــيــسٌ للجـفـا مـتـوعِّدٌ
يـا حُـسـنَهُ لولا الجَـفَا يتعوَّدُ
8
جـمـعَ المـحـاسِنَ بل بها مُتفرِّدٌ
كُـــلاًّ وحُـــقَّ بِهَـــا يَـــتَـــفَـــرَّدُ
تعليقات القراء 0