ما لِعُذّالي وَمالي
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
مــا لِعُـذّالي وَمـالي
أَمَــرونــي بِـالصَـلالِ
2
عَذَلوني في اغتِفاري
لِابنِ مَعنٍ وَاحتِمالي
3
إِن يَكُن ما كانَ مِنهُ
فَــبِــجُـرمـي وَفِـعـالي
4
أَنـا مِـنهُ كُنتُ أَكبي
زَنــدَةً فــي كُـلِّ حـالِ
5
كُـلُّ مـا قَد كانَ مِنهُ
فَــلِقُـبـحٍ مِـن خِـلالي
6
إِنَّمـا كـانَـت يَـميني
صَـرَمَـت جَهـلاً شِـمالي
7
مـا لَهُ بَـل نَفسُهُ لي
وَلَهُ نَــفــسـي وَمـالي
8
قُل لِمَن يَعجَبُ مِن حُس
نِ رُجـوعـي وَانتِقالي
9
قَد رَأَينا ذا كَثيراً
جـارِيـاً بَينَ الرِجالِ
10
رُبَّ وَصــلٍ بَــعــدَ صَــدٍّ
وَقِــلاً بَــعــدَ وِصــالِ
تعليقات القراء 0