ما للزمان بدا ما فيه بسام
للشاعر محمد فهمي الرشيد
1
مــا للزمــان بـدا مـا فـيـه بـسـام
ولا شــذى بــعــبــيـر الأنـس نـسـام
2
وانــقــض كــل فــؤاد فــي جـوى اسـف
إذ انـقـضـت بـمـزايـا الصـفـو ايام
3
وأصـبـحـت اعـيـن الأقـطـار مـمـطـرة
لمـا اشـارت إليـهـا بالبكا الشام
4
حــتــى كــأن عــلي القـدر فـارقـهـا
نــعــم فــحـق لهـذا الخـطـب اعـظـام
5
هــو التــقـي الذي كـانـت عـبـادتـه
يـزهـو بـهـا في كمال الفوز اسلام
6
هـو الأمـيـر الذي مـا حـج كـعـبـته
ذو حــاجــة وثــنــاه عــنــه احــرام
7
هــو الهــمــام الذي كـانـت مـرؤتـه
لا يـعـتـريـهـا عـن الخيرات احجام
8
هـو الصـديـق الذي فـي صـدق صـحبته
لمــن يــفـي الخـل اعـجـاز وافـحـام
9
هو الجليل الجزيل الفضل من قصرت
عـن مـبـتـداه المـلا عـرب واعـجـام
10
لو كـان يـقبل عنه في الممات فدى
لقـــدمـــت عـــنـــه ارواح واجــســام
11
لا زال يـهـمـي له غـيث الرضى وله
فــي حـضـرة القـدس اقـبـال واكـرام
12
ودام انـــجـــاله فــي عــزة رفــعــت
لهــا عـلى أوج هـام الكـون اعـلام
13
لا سـيـمـا صـاحب الذوق السليم له
مــجــد يــدوم ولا يـنـهـيـه اتـمـام
تعليقات القراء 0