ما للفُؤادِ بكم طَرَقْ
للشاعر بهاء الدين الروّاس
1
مــا للفُــؤادِ بــكــم طَــرَقْ
طُـــــرْق التَّوَلُّهِ والقَـــــلَقْ
2
والعَــيــنُ مــن وَجــدِ بـكـمْ
وَيــلاهُ ثــارَ بـهـا الأرَقْ
3
والقــلبُ مــا جُــلْتُــمْ بــه
فـــي حَـــضـــرةٍ إِلاَّ خَـــفَــقْ
4
والرُّوحُ إِلاَّ فـــــيـــــكُــــمُ
طَــرَحَــتْ أفــانــيـنَ العُـلَقْ
5
والعَــزمُ مــا جــاراهُ فــي
كـــمْ ســـابـــقٌ إِلاَّ سَـــبَــقْ
6
وكـــأنَّمـــا لَيْـــلي ضُـــحًــى
وضُــحــايَ مــن حُـزنـي غَـسَـقْ
7
قــالََ العَــذولُ نَــسـيْـتـكُـمْ
كَــذَبَ العَــذولُ ومــا صَــدَقْ
8
إخـــوانُ رَكْـــبــي غِــبْــطَــةً
قــالوا فَــتـانـا قَـد سَـرَقْ
9
صــاعُ العَــزيــزِ بِــرَحْـلهِـمْ
ولهُ الفُــؤادُ قــدِ انْـطَـلَقْ
10
أنـا بـيـنَ أصـحـابِ الهَـوى
وَحــدي عــلى أعــلى نَــسَــقْ
11
أسْـــعـــى إليــكَ ولو سَــرَيْ
تُ تَـــلَهُّفـــاً فــوقَ الحَــدَقْ
12
مـــالي بـــغـــيـــرِكَ سَــيِّدي
شَــبَــقٌ ولا عــنــدي عَــبَــقْ
13
وأليَّةــــٍ تَـــرْضـــى بـــهـــا
وألِيَّتـــــــي رَبُّ الفَـــــــلَقْ
14
مــن هَــبِّ ســاريــةِ الصَّبــا
أنْــفـي شَـذاكَ قـد انْـتَـشَـقْ
15
حَـوْلي يَـطـوفُ أُولو الغـرا
مِ وهـــا هُـــمُ حَـــلَقٌ حَـــلَقْ
16
أنــا شَــيْــخـهُـمْ وإمـامُهـمْ
وهُـــمُ عـــلى إثـــري فِـــرَقْ
17
أنــا روحُهُــمْ فـي سَـيْـرِهـمْ
فـي المُـنْـقَـضـى والمُـنْطَلَقْ
18
العـــيـــسُ لمَّاـــ زَمْـــزَمَــتْ
دَمـعـي عـلى البَـطْـحـا دَفَقْ
19
شَدُّوا العِنانَ أُولو الجَنا
ئبِ حـيـنـمـا خافوا الزَّلَقْ
20
وأنـــا لِزَفْـــرَةِ مُهــجــتــي
أوْدى بِــجــيــرانـي العَـرَقْ
21
لو أنَّهـــُ نَـــطَـــقَ الزَّمـــا
نُ إذاً بـــأقـــوالي نَــطَــقْ
22
لكـــــنَّمـــــا غَـــــلَطـــــاتُهُ
يَــمــشـي بـهـا كـيـفَ اتَّفـَقْ
23
وغَـــدا إذا رَقَـــمَ اللِّقــا
طَــبَــقــاً يَــحُـطُّ عـلى طَـبَـقْ
24
الزُّورُ يُــــخْــــجـــلُ أهْـــلهُ
والحَـــقُّ عـــنــدَ الله حَــقْ
تعليقات القراء 0