هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما لِهذا الزَمان كُلّ عَجيب

للشاعر عمر الرافعي

1
مــا لِهـذا الزَمـان كُـلّ عَـجـيـب
كـان يُـلقـى مـا بَينَ أعجوباتِه
2
فَغرَ الغَربُ فاهُ ذِئباً يَظُنُّ الش
شـرق شَـيـئاً مـن هَـيِّنـاتِ هناته
3
غَـــرَّهُ مـــنـــه أَن رَآهُ كَـــغــارٍ
كـلّ مـن فـيـه غـارِقٌ فـي سُباته
4
وَهـو إِن هَـبَّ كـان لَيـثاً مريعاً
كُـلَّ مـن فـيـه غـارِقٌ فـي سُباتِه
5
غـيـر أَنّي قد بُحَّ صَوتي لِيَصحوا
مَـن لِصَـوتـي يـجلوه في نفثاتِه
6
بُـــحَّ صَـــوتـــي مـــردِّداً كــلَّ آهٍ
مــن لصــوتــي بــرجــعِه آهـاتـه
7
بُــحّ صــوتـي فَـعُـدتُ فـي حَـسَـراتٍ
مــن لصـبّ يـطـوي عَـلى حَـسَـراتِه
8
وَأَرى الحَـرب بـالقَـذائِفِ جـاءَت
تـقـذف الكـلّ مـن جَـمـيع جهاتِه
9
يـا لِخَـطب الزَمانِ في محرقاته
يـا لِخَـطب الزَمان في خانِقاته
10
غَــضَـبُ اللَه عَـمَّ شَـرقـاً وَغَـربـاً
غــضــبُ اللَهِ عــمّ مــخــلوقــاتِه
11
كَـم بَـكيت الإِسلام مِمّا يُعاني
إِذ رَأَيـتُ الإِسـلام رهن عداته
12
وَكَـفـى أَن تَـرى فِـلِسـطـين ماتَت
فــي زَمــانٍ تـحـارُ فـي أمـواتِه
13
أَيـن مـجد الإِسلامِ في نجداتِه
أَيـن عِـزُّ الإِسـلامِ فـي غَزَواتِه
14
أَيـن شَـأو الإِسلامُ في نَهضاتِه
أَيـنَ شَـأنُ الإِسلامُ في ساداته
15
مـا خَـلَت أُمُّةـُ النَـبِيِّ من الأَن
صـارِ لِلحَـقِّ بَـيـن جَـمـعِ كـمـاته

عن القصيدة

«ما لِهذا الزَمان كُلّ عَجيب» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «مــا لِهـذا الزَمـان كُـلّ عَـجـيـب ... كـان يُـلقـى مـا بَينَ أعجوباتِه». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0