ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها
إِلا تُـعَـظِّمـُنـي وَتَـرفَـعُ شـانِـي
2
وَتَـزُولُ حـيـنَ تَـزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ
تُـخـشَـى بَـوادِرُهُ عَلى الأَقرانِ
3
إِنّي إِذا خَفِيَ اللِئامُ رَأَيتَني
كَـالشَّمـسِ لا تَـخـفى بِكُلِّ مَكانِ
4
إِنّـي عَـلى مـا قَـد تَرَونَ مُحَسَّدٌ
أنـمـي عَلى البَغضاءِ والشَنآنِ
5
أَصـبَـحتُ لِلأَنصارِ فيما نابَهم
خَــلَفــاً وَلِلشُّعـراءِ مِـن حَـسَّاـنِ
تعليقات القراء 0