هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
مـا يَـفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها
بِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا
2
وَذاكَ بُــردٌ إِذا مــا اِجــتـابَهُ رَجُـلٌ
أَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا
3
يـا سـاكِـنـي الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُ
بِـمـا فَـعَـلتُـم فَـلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا
4
زالَت خُــطـوبٌ فَـلَم تُـذكَـر شَـدائِدُهـا
وَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا
5
وَلَن تَـصـيـبـوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍ
حَـتّـى تَـكـونـوا عَـلى أَحداثِها صُبُرا
6
وَحُــبُّهــا وَهِــيَ مُــذ كــانَـت مُـحَـبَّبـَةٌ
أَقــامَ داوُدُ يَــتــلو لَيـلَهُ الزُبُـرا
7
دُنــيــاكُــمُ لَكُـمُ دونـي حَـكَـمـتُ بِهـا
حُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا
8
أَمـا رَأَيـتَ فَـقـيـهَ المِـصرِ أَقبَلَ مِن
دَفـنِ الصَـديـقِ فَـلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا
9
أَنـتَ اِبـنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىً
وَلا حَــلاوَةَ لِلبــاقــي الَّذي غَـبَـرا
10
وَيَـعـبُـرُ الحَـيُّ بِـالخـالي فَـيَـعـبَـرُهُ
وَكَـم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَـمـا اِعـتَبَرا

عن القصيدة

«ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 10 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مـا يَـفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها ... بِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0