متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوى
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
مـتـى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوى
وأحـــشَـــاؤهُ فِــي أدمُــعٍ تَــتَــضَــرَّمُ
2
مَهــالِكُ هَــذا الحُــبٍِّــ غَـيـرُ خَـفِـيَّةٍ
وفـي الحُـبِّ يَعشَى النَّاظِرُ المتوسِّمُ
3
مـحَـا الدَّمعُ رَسمَ الجِسمِ إلاّ بَقيَّةً
كَـمـا لاَحَ سَـطـرٌ بـالمَـدامِـع مُـعجَمُ
4
مَـدَى الحُـبِّ لا يزدَادُ إلاَّ تَنائياً
عَلى أنَّ قَلبي فِي المَدى لَيسَ يَسأمُ
5
مُــحِــبٌّ لمَــحــبـوبٍ إذا مـا تَـرَكـتُهُ
تــأخَّرتُ خَــوفــاً والهَــوى يــتَـقَـدَّمُ
6
مَـعِـي كُـلَّ حـيـنٍ بـانَ عَـنّـي أو دَنا
فَــقَــلبــي بِــســلُوانٍ بــهِ مُـتـكـتَـمُ
7
مُــرادُكَ مِــن قَــلبِــي مُــراديَ كُــلُّهُ
وأســلَمُ أربــابِ القُــلوبِ المُـسَـلِّمُ
8
مُــحـالٌ صَـلاحِـي إن فَـقَـدتُـكَ لَمـحَـةً
ومَـن غـابَ عَـنـهُ بَـدرُهُ فَهـو مُـظـلِمُ
9
مُحالُ الهوى فِي الرُّوح رَوحٌ وراحَةٌ
فَـيـشـقـى بـهِ جِـسـمـي ورُوحـي يُـنَعَّمُ
10
مُـنـايَ مُـنَـاجَـاتـي وَفِـيـهـا مَـنِيَّتي
كَــذلكَ هــذا الحــبُّ شَهــدٌ وعَــلقَــمُ
تعليقات القراء 0