مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ
للشاعر الشاب الظريف
1
مَـتَـى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ
فَــقَــدْ طَــالَ مِـنْهُ هَـجْـرُهُ وصُـدودُهُ
2
أَشــدُّ نِـفَـاراً مِـنْ مَـنـامِـي عَـطْـفُهُ
وَأَكْـذَبُ مِـنْ طَـيْـفِ الخَـيـالِ وُعُودُهُ
3
هِـلالٌ بَـعيدُ النَّيْلِ مَنْ ذَا يَرومُهُ
ومَرْعىً خَصِيبُ الرَّوضِ مَنْ ذَا يَرُودُهُ
4
يَـسُـلُّ سُـيُـوفَ اللَّحْـظِ مِـنْهُ فَـبِـيضُهُ
إِذَا رامَ فَتْكَاً في المُحبِّين سُودُهُ
5
إِذَا أَسَــرَتْ صَــبّــاً سَـلاسِـلُ شَـعْـرِهِ
فَـذَاكَ الَّذي مـا إِنْ تُـفَـكَّ قُـيُـودُهُ
6
يَـسُـوقُ إِلى قَـلْبِـي الضَّنَا ويقُودُهُ
ويَـطْـرُدُ عَـنْ جَـفْنِي الكَرَى ويذُودُهُ
7
يُـريـنـي قَـضِيبَ البانِ مِنْهُ نُهُوضُهُ
ويَـحْـكـي كَـثِيبَ الرَّمْلِ مِنْهُ قُعُودُهُ
8
وَإِنْ جِــئْتُ أَبْـغـي وَصْـلَهُ زَادَ صَـدَّهُ
كَــأَنِّيــ مــنُ هِــجْـرانِهِ اسْـتَـزِيـدُهُ
9
كـأنّـا قَـسَـمْنا نِصْفَ شَعْبَان بَيْنَنَا
عَلى حُكْم ما يُرْضِي الهَوَى ويُريدُهُ
10
حَـــلَاوَتُهُ فـــي ثَـــغْـــرِهِ وَكَــلامِهِ
ونِــيــرَانُهُ فـي مُهْـجَـتِـي وَوَقِـيْـدُهُ
تعليقات القراء 0