مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
مَــجــذُوبُ رُوحٍ عَــلَى صِــدقٍ سُــلَيـمَـانُ
وَلِى لِمَـن يَـبـتَـغِـي الأَيـمَانُ أَيمَانُ
2
مَــجـذُوبُ رُوحٍ فَـمَـن ظَـنُّوهُ مُـلتَـبِـسـاً
بِالسُّوءِ مَا صَدَقُوا بِالظَّنِّ أَي مانُوا
3
قَـد صـارَ رَيَّانَ مِن بَحرِ المَعَارِفِ لاَ
يُـثـنِـيـهِ عَـن فَـيـضِهِ المـرضِىِّ هَيمَانُ
4
حَـقُّ القَـبَـائِلِ أن تَـرضَاهُ ِإذَا رَضِيت
بِه بَـــنُـــوحَـــسَـــنٍ طُـــرًّاو دَيـــمَــانُ
تعليقات القراء 0