لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
لَحَـا اللهُ التَّجـَارَةَ كَـلَّفَـتنَا
بـإِدمَـانِ المَـسِـيـرِ إِلى نَـجِيرِ
2
وإظـهَـارِ الودَادِ لَهُ عَـلَى مَـا
أجَـىَّ مِـنَ الخَبَائِثِ في الضَّمِيرِ
3
نُــوَافِــيــهِ فَـليَـقَـانَـا بِـوَجـهٍ
عَــبُــوسٍ مُــشــمَــئِزٍّ قَــمــطَـرِيـرِ
4
عَــلَيـهِ مِـنَ المَـذَلَّةِ سَـابِـغَـاتٌ
تُجَرَّرُ في المُقَامِ وفي المَسِيرِ
5
فَـيُـؤذِيـنـا بِـمَـنـظَـرِهِ ابتِداءً
وَيُـؤذِيـنـا بِـمَـنـطِـقِهِ المَـريرِ
6
ومَهـمَـا فَـاهَ فَـاحَ النَّتنُ حتى
كَـأنَّاـ عِـنـدَ حَـاشِـيَـةِ السَّعـِيرِ
7
وإن قُــلنَـا حَـوَائِجَـنَـا تَـصَـدَّى
إِلَى سَــعـلاَءَ دَائِمَـةِ الهَـرِيـرِ
8
تَـجَـلَّلَتِ المَـخَـازِىَ والمَـسَـاوي
وَجَــنَّبــَتِ التَّرَدِّىَ بــالحَــرِيــرِ
9
فَـقُـبِّحـَ وَوجَهُهَـا مِـن مُـسـتَـشَارِ
وقًُبــَّحَ وَجــهُهُ مِــن مُــسـتَـشِـيـرِ
10
يُــحَــاوِلُ أَن تُـشِـيـرَ لَهُ بِـرَأيٍِ
يُــجَــنِّبــُ كُــلَّ مَــكـرُمَـةٍ وخِـيـرِ
11
فَــتَــحــمِــلَهُ عَـلَآ رَأىٍ حَـقِـيـرٍ
وكَم حُمِلَ النَّظِيرُ عَلَى النَّظِيرِ
تعليقات القراء 0