مدحتُكُمُ في خالداتِ القصائدِ
للشاعر خالد الفرج
1
مــدحــتُــكُــمُ فـي خـالداتِ القـصـائدِ
أُمـــجِّدُ ذكـــرى واحــدٍ بــعــد واحــد
2
رجــاءَ رضــاكــم لا رجــاء نـوالكـم
لأن الرضــى عــنــدي أجـلُّ الفـوائد
3
جـــعـــلتــكــمُ ذخــراً لكــل شــديــدة
فـأسـلمـتـمـونـي فـي عـظام الشدائد
4
ولو كـان جـرمـي واقـعـاً قـلت إنني
جــنــيــت ويــجـنـي بـذرَه كـلُّ حـاصـد
5
فِـدى لكـمُ نـفـسـي إذا كـان مـوتـها
يـقـيـهـا ويـفـديـكـم طريفي وتالدي
6
ومــا بــيَ إلا أن أعــودنَّ كــاذبــاً
فـمـا سـامـعُ الأقوالِ مثلُ المشاهد
7
فـوا أسـفا إن قال في الناس شامت
عــلى مــلأ مــا بــيــن واش وحـاسـد
8
لقــد كــذبــت أفــعــال آل خــليـفـة
بـخـالد مـا قـد جـاء فـي شعر خالد
9
قــرابــتــه للقــوم قـلبـاً وقـالبـاً
أضــرت بــه يــالتــه فــي الأبـاعـد
10
فــظـل وسِـعَـت أكـنـافـهُـم ألَ مـعـتـدٍ
وضــاقــت بــه فــرداً بـدون مـسـاعـد
11
إلى الله أشـكـو مـا ألاقـي وبعده
إلى حَــمَـدِ العـليـاءِ ربِّ المـحـامـد
12
فـــإنـــك للآمــال أســمــى مــحــقــق
وإنــــك للآلام أشــــفــــقُ ضـــامـــد
13
وحاشاك أن ترضى بما كان قدر جرى
وجـاهُـكَ يـمـضـي فـي كـبـار المقاصد
14
ألا ليــت شــعـري هـل أزرونَّ آمـنـاً
مـعـاهـدكـم أكـرم بـهـا مـن مـعـاهد
15
وهـل أمـتـطـي نـحـو الصخير سوائراً
يــفــوق سُـراهـا سـابـقـاتِ الأوابـد
16
فــأشــرب مــن أُم الحــصـاة زَلالهـا
وأنـعـمُ وسـط القـصـر بـين الموائد
17
وأنــت بــإخــلاصــي لكــم جـدُّ عـالم
وربـــيَ عـــلام الســـرائر شـــاهــدي
تعليقات القراء 0