مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
مَـدَدتُ لِمُـعـرِضٍ حَـبـلاً طَـويلاً
كَـأَطـوَلِ ما يَكونُ مِنَ الحِبالِ
2
حِـبـالٌ بِـالصَـريمَةِ لَيسَ تَفنى
مُــوَصَّلــَةٌ عَــلى عَـدَدِ الرِمـالِ
3
فَـلا تَـنـظُـر إِلَيَّ وَلا تُرِدني
وَلا تُـقـرِب حِبالَكَ مِن حِبالي
4
فَلَيتَ الرَدمَ مِن يَأجوجَ بَيني
وَبَينَكَ مُثبَتاً أُخرى اللَيالي
5
فَـكَـرِّش إِن أَرَدتَ لَنـا كَـلاماً
وَنَـقـطَـعُ فِـحفَ رَأسِكَ بِالقَذالِ
تعليقات القراء 0