مرآك ردّ لنا الحياة يقينا
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
مــرآك ردّ لنــا الحـيـاة يـقـيـنـا
يـا مـن سـطـاه مـن الخـطوب يقينا
2
وعـبـيـر أنـسـك مـذ زكـا مـعـطـاره
طــبــنــا بـاسـتـنـشـاقـه وحـيـيـنـا
3
طـربـت بـك الأحـيـاء حـتـى أوشـكت
تـبـدي الغـنـاء وتـعـلن التلحينا
4
وبـك الحـمـى قـد كاد ينطق هاتفاً
وأمــر حــبــاهُ بــمـن بـه هُـنّـيـنـا
5
أهـلاً بـطـلعـتـك التـي بـشـروقـهـا
قــد أسـبـغـت نـعـم الاله عـليـنـا
6
يـا مـن بـعـودتـه اسـتعاد قلوبنا
وارتــدت الأرواح فــيــه إليــنــا
7
حــيّــاك مـن شـبـلٍ سـعـيـدٍ قـد غـدا
حـرزاً عـلى كـنـز الفـخـار أمـيـنا
8
أنت الشهاب المستضئ بك وابن من
فــي نـوره الزاهـي إليـك هـديـنـا
9
خـيـر البـرايـا والبـشـيـر بـكلما
يــحــلو لهـا ويـزيـدهـا تـأمـيـنـا
10
ذاك الذي فـــي حـــلمــهِ وأمــانــهِ
فـزنـا بـغـايـات المـنـى وحـظـيـنا
11
وبـعـدلهِ المـنـشـور فـي كل الورى
مــن كــل آفــات الزمــان حُـمـيـنـا
12
مــولى بــه كـم نـحـمـد الله الذي
أشــفــى له ذاتــاً بـهـا عـوفـيـنـا
13
وقد انجلى سيف الفخار من الصدا
وازداد فـي مـلك العـلا تـمـكـينا
14
وتــشــرفــت مــنـه البـلاد بـعـودةٍ
وتــخــوّلت مــن نــوره تــزيــيــنــا
15
وعــيــونــنــا لمــا رأتــه أنـشـدت
مــرآك ردّ لنــا الحـيـاة يـقـيـنـا
تعليقات القراء 0