مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً
للشاعر القاضي التنوخي
1
مَـرابِـعُ لو كُـنَّ المـرابـعُ أنـجـمـاً
لكُــنَّ نُــجـومـاً للنـجـوم المـواثـلِ
2
أشـاعِـثُ كـالخِـيـلانِ فـي خـدِّ كـاعبٍ
ونُـؤيٌ طـواهُ النَـأيُ طـيَّ الخـلاخـل
3
وقَـفـتُ بـهـا والصـبـرُ ليـس بـواقفٍ
عــليَّ وروحــي راحــلٌ فـي الرَواحـلِ
4
ومـا زُرتُهـا إِلّا استزارَت مدامعي
فـجـاءَت بـسُـحـبٍ كـالسحاب الهواطل
5
وما استنَزلَ الأجفانَ من عَبَراتِها
ولا سِـيّـمـا أن اقـفـرت كـالمنازل
تعليقات القراء 0