مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُ
للشاعر ابن دريد الأزدي
1
مُـقَـلُ الجَـآذِرِ نَـبلُها الأَلحاظُ
مــا إِن لَهــا فَـذَذٌ وَلا أَرعـاظُ
2
أَو لَم يَجُرنَ وَقَد مَلَكنَ قُلوبَنا
فَـــأَلَنَّهـــا وَقُـــلوبُهُـــنَّ غِــلاظُ
3
يا ما لَهُنَّ لَذَعنَ بِالسُرَقِ الَّتي
سَـفـعُ الحَـشـا مِـن لَذعِهِـنَّ شُواظُ
4
لِمَ سَـيـرُهُـنَّ إِذا اِسـتَفَدن تَعَسُّفٌ
وَنُــفــوسُهُــنَّ إِذا أَسَــرنَ فِـظـاظُ
5
النَـبـلُ يَـشـوي وَقـعـهُـنَّ وَإِنَّمـا
يُـصـمـي فَـيَقصِدُ وَقعها الأَلحاظُ
6
ما صَدَّهُ وَعظُ النَصيحِ عَنِ الصِبا
لَكِــن نَهــاهُ مَــشــيـبُهُ الوَعّـاظُ
7
لِأَبـي عَـلِيٍّ فـي المَـعـالي هِـمَّةٌ
تَــســمــو بِهِ وَخَــواطِــرٌ أَيـقـاظُ
8
وَشَـمـائِلٌ مـاءُ الحَـياءِ مِزاجُها
وَخَـــلائِقٌ مَـــألوفَـــةٌ وَحِـــفــاظُ
9
وَمَـكـارِمٌ تَـرنـو إِلى عَـليـائِها
عَـيـنُ الحَـسـودِ وَقَـلبُهُ مُـغـتـاظُ
10
فَهـوَ الرَبـيعُ ذُرىً فَداهُ مَعاشِرٌ
أَنــداؤُهُــم إِن حُــصِّلــَت أَوشــاظُ
11
أَعـذِر حَـسـودَكَ أَن يَـبيتَ وَقَلبُهُ
لَهــفـانُ مُـسـتَـولٍ عَـلَيـهِ كِـظـاظُ
تعليقات القراء 0