مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
للشاعر بهاء الدين زهير
1
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
أَبـيـتُ وَأُصـبِـحُ فـي نَـشـوَتـي
2
يَــرومُ العَــواذِلُ لي سَــلوَةً
وَأَيـنَ العَـواذِلُ مِـن سَـلوَتي
3
وَلي لَيـلَةٌ طَـرَقَـت بِـالسُعودِ
فَـحَـدِّث بِـمـا شِئتَ عَن لَيلَتي
4
فَـمـا كـانَ أَحـسَنَ مِن مَجلِسي
وَمـا كـانَ أَرفَـعَ مِـن هِـمَّتـي
5
بِـشَـمسِ الضُحى وَبِبَدرِ الدُجى
عَـلى يَـمـنَـتـي وَعَـلى يَسرَتي
6
وَبِــتُّ عَــن خَــبَــري لاتَــسَــل
بِــذاكَ الَّذي وَبِــتِـلكَ الَّتـي
7
فَـقَـضَّيـتُهـا في الهَوى لَيلَةً
إِخـالُ الخَـليـفَـةَ في خِدمَتي
8
سَـأَشـكُـرُهـا أَبَـداً مـابَـقـيتُ
وَإِن عَـظُـمَـت بَـعـدَهـا حَسرَتي
9
فَـمـا كـانَ أَسـهَلَ إِذ أَقبَلَت
وَمــا كــانَ أَصــعَــبَ إِذ وَلَّتِ
تعليقات القراء 0