مِن أَينَ لِلطرفِ أَن يُراكبَه
للشاعر أيدمر المحيوي
1
مِــن أَيـنَ لِلطـرفِ أَن يُـراكـبَه
مُــحــمـدٌ وَهـوَ ظـاهِـرُ الخُـيَـلا
2
فَلا لعمري ما اختال مزدَهيا
إِلا وَيَــدري مَــن الَّذي حـمـلا
تعليقات القراء 0