هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

من عذيري من الذي يبكيني

للشاعر إبراهيم عبد القادر المازني

1
مــن عـذيـري مـن الذي يـبـكـيـنـي
قــبــل يــوم الردى بـدمـعٍ هـتـون
2
لعـــبٌ مـــا أرقــت مــن ذلك الدم
ع ودل أم أنــــت جــــد حــــزيــــن
3
كـمـا بـكـيـنـا كما بكيت فلم تر
ث ولم تـكـثـرت لدمـعـي السـخـيـن
4
لم تــكــن عــبـرتـي أفـيـكـة أفـا
كٍ ولا وجــه حــبــنــا بــظــنــيــن
5
يـا أخـا الحـسـن والملاحة باللَ
ه تــرفــق بــجــفــنــك المــحــزون
6
أرجز العين عن بكاها ففيها ان
هــل مــنـهـا وفـاء ديـن العـيـون
7
حــســنــت ليـلة الخـمـيـس وطـابـت
فـهـي حـسـبـي مـن الزمان الضنين
8
صــرحـت رغـوة البـعـاد عـن القـر
ب وبـــاحـــت بـــودك المـــكــنــون
9
فــوجــدنـا بـك السـرور كـمـا يـف
رح بــالزاد نــاظــر المــســكـيـن
10
كــم مــعــز عـنـي ولو كـان يـدري
مـا أفـاد النـعـاة هـنـي لحـيـني
11
عـاد نـعـي النـعاة بالقرح الشا
مــل والوصــل مــن خــليــلٍ أمـيـن
12
أتـــراك الغـــادة تــرجــع للصــد
د وتـغـضـي عـن لوعـتـي وحـنـيـنـي
13
ابـق أنـسى فليس يحلو لي العيش
إذا لم تــكــن عــليــه قــريــنــي
14
دع مــؤاخــاة مــعــشــرٍ وسـعـو أح
سـنـك جـهـلاً وعـد لهـذا الفـطـين
15
أنــنــي عــائذٌ بــعـطـفـك فـاخـفـض
لي جــنــاحــاً رحــمــةً يــؤويــنــي
16
عـم مـسـاءً لا بـل تـمـهـل قـليلاً
تــعــسـت سـاعـة الفـراق الطـحـون
17
لشــجــيـنـا بـمـن يـحـيـى ويـمـضـي
فــارغ القــلب لا يــحـس شـجـونـي
18
زدتــنــي فــتــنــةً وليـس جـمـيـلاً
مـــن هـــجـــران والهٍ مـــفـــتـــون
19
حـاجـة النـفـس كـلهـا ومني النف
س جـمـيـعـاً فـي سـحر هذي الجفون
20
أتـــرانـــي ألذ شــيــئاً إذا مــا
غـبـت عـن نـاظـري وقـلبي الحزين
21
إنــمــا يــحـسـن المـسـاء ويـحـلو
بـك فـاقـعـد أولا وهـذي يـمـيـني
22
قــد ظــفــرنــا مـن اللقـاء بـحـظٍّ
فـاقـض حـظـي مـن الفـراق الشطون
23
حـسـبـي اللَه فـي كـفـايـة مـا يع
تــادنــي مـنـك وهـو خـيـر مـعـيـن

عن القصيدة

«من عذيري من الذي يبكيني» قصيدة للشاعر إبراهيم عبد القادر المازني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «مــن عـذيـري مـن الذي يـبـكـيـنـي ... قــبــل يــوم الردى بـدمـعٍ هـتـون». ولـإبراهيم عبد القادر المازني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0