مِن كُنوز الغَيب أوجد
للشاعر العُشاري
1
مِـــــن كُـــــنـــــوز الغَـــــيــــب أوجــــد
خــــــاتــــــم الرُســــــل مُــــــحَـــــمـــــد
2
وَلَهُ بِـــــــــــــالحَـــــــــــــق أَيــــــــــــد
وَعـــــــلاه الضَـــــــخـــــــم شـــــــيــــــد
3
فَـــــــــحـــــــــمــــــــاه وَكَــــــــفــــــــاه
ومـــــــــــــن الشَـــــــــــــر وَقــــــــــــاه
4
وَبَــــدا طَـــلعـــه نـــور فـــي بُـــطـــون
وَظُهــــــور كَــــــشُــــــمــــــوس وَبُــــــدور
5
كِــــــــــبــــــــــاراً وَصِــــــــــغــــــــــاراً
6
مِــــــــن خــــــــيــــــــار لخـــــــيـــــــار
وَفـــــــــــخـــــــــــار لفــــــــــخــــــــــار
7
وَجَـــــــــــمـــــــــــال لِجَــــــــــمــــــــــال
وَكَـــــــــــمـــــــــــال لِكَــــــــــمــــــــــال
8
فَــــــغَــــــدا واســـــطـــــة العـــــقـــــد
9
وَعَـــــــيـــــــن العــــــز وَالمَــــــجــــــد
وَزاكــــــــــــــــي الأَب وَالجَــــــــــــــــد
10
هُـــــــــوَ الصـــــــــادع بِــــــــالحَــــــــق
هُـــــــوَ النـــــــاطــــــق بِــــــالصــــــدق
11
هُــــــــوَ القــــــــائم بِــــــــالرفــــــــق
أمــــــــام الجَــــــــمـــــــع وَالفـــــــرق
12
وَشَــــــــمــــــــس الديـــــــن وَالشَـــــــرع
وَرَأس الأَصـــــــــــــــل وَالفـــــــــــــــرع
13
أَتــــى فــــي ظُـــلم الجَهـــل سِـــراجـــا
14
رَفـــــعـــــت غَــــيــــهــــبــــه الحــــالك
فـــــــــارتـــــــــد مُــــــــنــــــــيــــــــرا
15
وَرَمـــــــى الشـــــــرك فَــــــأَضــــــحــــــى
جَــــيــــشــــهُ الطــــامــــي كَــــســـيـــرا
16
وَبِهِ أَصــــــبَــــــح جــــــفـــــن الديـــــن
مَــــــــــســــــــــرورا قَــــــــــريــــــــــرا
17
إِذ رَقــــــى العَــــــرش فَــــــأَمـــــســـــى
لأولي العَــــــــــزم أَمــــــــــيــــــــــرا
18
وَإمــــــــامــــــــاً وَمُــــــــشـــــــيـــــــرا
19
وَلَقَد أَطلَعَهُ اللَهُ عَلى الغَيب المكتم
20
وَعَـــــلى الكـــــنـــــز المـــــطــــلســــم
وَعَـــــلى النـــــور المـــــطـــــمــــطــــم
21
قــاتــل سُــبــحــان الَّذي بِــالمُـصـطَـفـى
فـــــــــــــي اللَيـــــــــــــل أَســــــــــــرى
22
وَأَراهُ مِـن خَـبـايـا مـلكـوت اللَه سرا
23
وَكَـسـاه مِـن حـلاه سُـؤدداً جَـماً وَفَخرا
24
وَارتــــــضـــــاه لِهـــــبـــــوط الوَحـــــي
لَمــــــا كــــــانَ للأكــــــوان صَــــــدرا
25
فَــرَأى الرُؤيــة يــحــكـى فـلق الصُـبـح
ضــيــاهــا وَسَــنــا الفَــجــر سَــنــاهــا
26
ثَـــــــــم فـــــــــي غـــــــــار حَـــــــــراء
مــــــــــــلك الوَحــــــــــــي أَتــــــــــــاه
27
قــــــال إِقــــــرأ يـــــا مُـــــحَـــــمـــــد
28
قــــــــال يــــــــا مَـــــــن حَـــــــل داري
إِنَّنـــــــــي لَســـــــــتُ بِـــــــــقـــــــــاري
29
فَـــــلِهَـــــذا غَـــــطـــــه بِــــالجــــنــــح
حَــــتّــــى بــــلغ الجــــهــــد ثَـــلاثـــا
30
ثُـــــم قـــــالَ اقــــرأ حَــــبــــيــــبــــي
بـــــــاســـــــم عَــــــلام الغــــــيــــــوب
31
رَبــك الأَكــرم مــن قَــد خَــلقَ النــاس
وَعَــــلم عـــبـــده مـــا لَيـــسَ يـــعـــلم
32
فَــــــأَنــــــى يَــــــرجــــــف قَــــــلبــــــه
33
وَاصــــــــطــــــــفــــــــاهُ اللَه رَبــــــــه
34
وَتَــــــوالَت مــــــنــــــن اللَه إِلَيــــــه
فَــــــــــلِذا صَــــــــــلى عَـــــــــلَيـــــــــه
35
فَـــــــصَـــــــلاة اللَه تَـــــــغـــــــشــــــى
قَــــــبــــــره الزاكــــــي المـــــكـــــرم
36
وَسَــــــــــــلام اللَه يَـــــــــــعـــــــــــلو
المــــرقــــد الســــامـــي المـــعـــظـــم
37
وَكَـــــــــــــــذا الآل المـــــــــــــــوالي
38
وَكَــــــذا صَــــــحــــــبــــــاً كِـــــرامـــــاً
قـــــدرهـــــم فــــي الفَــــضــــل عــــالي
39
وَبَــــــنـــــيـــــه مِـــــن حَـــــبـــــاهـــــم
رَبـــــنـــــا المُــــعــــطــــي فَــــخــــارا
40
فَــــــــغَـــــــدا نـــــــور عـــــــلاهـــــــم
فــــي سَــــمــــا المَــــجــــد مَــــنــــارا
تعليقات القراء 0