وَشَقيق السَعد فَخري
للشاعر العُشاري
1
وَشَــــقـــيـــق السَـــعـــد فَـــخـــري
2
مَــــــن بِهِ عــــــزي وَفَــــــخــــــري
3
علم العلم سَليل النَسَب الطاهر
نــــــور القَــــــمـــــر الزاهـــــر
4
فـــــرع النـــــســــب الشــــامــــخ
نــــــور الحَــــــسَـــــب البـــــاذخ
5
مِــــــن نـــــجـــــدتـــــهِ اللَيـــــث
وَمِـــــن راحـــــتـــــهِ الغَـــــيــــث
6
سَــــمــــاء الفَــــضــــل وَالعــــلم
7
بِهِ قَــــــــد طَــــــــلَع البَــــــــدر
وِمِــــــنـــــهُ ظَهـــــر النـــــجـــــم
8
يَـــروض الصَـــعـــب فـــي البَــحــث
9
بــذهــن يَـكـشـف المـغـلق كَـشِـفـا
وَيــــري البــــاطــــل حَــــتـــفـــا
10
وَبـــنـــبـــل السَـــمـــع شَـــنــفــا
11
كَــــــشـــــفَ الكـــــشـــــاف ســـــره
12
مُـــذ أَبـــان الفَـــخـــر فَـــخـــره
13
وَرزي الرازي لَمــــــــــــــــــــــــا
كَــــشَــــفَ اللُغــــز المــــعـــمـــى
14
طــــالَمــــا كــــافـــح مَـــنـــعـــاً
وَرَمــــى بِــــالحَــــق نَــــقــــضــــا
15
كُــــــلَّمـــــا عـــــارض أَمـــــســـــى
نـــوره فـــي البَـــحـــث شَــمــســا
16
قَــــــصـــــب السَـــــبـــــق أَتـــــاهُ
قَــــبــــل مــــا يَــــأتـــي إِلَيـــه
17
وَحَـــــيـــــا العـــــلم نَـــــحــــاه
فَـــــغَـــــدا سَـــــحـــــاً عَــــلَيــــه
18
فَــــــــبَــــــــدا كُــــــــل أَبــــــــي
خــــــــاضــــــــع الرَأس لَدَيــــــــه
19
ذاكَ تَـــــــوفـــــــيــــــق ولطــــــف
مِـــــــن لدن رَب حَـــــــكــــــيــــــم
20
وَعَــــــــطــــــــاء وَحــــــــبــــــــاء
مِـــــن نَـــــدى فَـــــرد عَـــــليــــم
21
نـــهـــضـــة يـــا ابــن المُــصــلى
لِمُــــــــحــــــــب مـــــــا تَـــــــولى
22
عَـــــــثَـــــــرت رجــــــل جَــــــواده
وَخـــــــبـــــــت نــــــار زِنــــــاده
23
فَـــــــإِذا قـــــــدت زِمــــــامــــــه
24
نـــــــال عـــــــزاً وَسَــــــلامــــــة
وَرَوى السَــــــعــــــد ضـــــرامـــــه
25
لَم يَــــزل عــــيــــدك يَــــســـمـــو
بِــــــكَ قَـــــدراً وَمَـــــقـــــامـــــا
26
وَعَـــــلاكَ الدَهـــــر يَــــنــــمــــو
مــــا حَــــوى السَــــيـــف غِـــرارا
27
وَدَعـــــــــا اللَه كَـــــــــئيــــــــب
القَــــــلب ســــــراً وَجـــــهـــــاراً
تعليقات القراء 0