هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مِن سَناهُم قَد تَوَقد

للشاعر العُشاري

1
مِــن سَــنــاهُــم قَــد تَـوَقـد
قــمــر التَــوفــيــق أَسـعَـد
2
قَــد حَــبــاه اللَه فَــخــراً
وَكَـــــســـــاه اللَهُ سُــــؤدد
3
دره مِــــــن كــــــنــــــز طَهَ
صــــدف الكَــــون حَـــواهـــا
4
وَبِهـــا الدَهـــر تَــبــاهــى
5
جَــعَــلت فــي صُــلب حَــيــدر
وَضــيــاهــا اليَــوم أَسـفَـر
6
كُــلمــا قَـبـلت كَـفـاً مِـنـهُ
فـــاحَ الطـــيـــب مِـــنــهــا
7
وَإِذا الغُــرة بـانَـت مِـنـهُ
بــــانَ النـــور عَـــنـــهـــا
8
وَرث العــــلم فَــــأَضـــحـــى
عـــلمـــاً فَــوقَ المَــعــالي
9
وَحَـــوى الجـــود فَــأَمــســى
بَـــــحـــــر تــــبــــر وَلآلي
10
شِـــد أَزر المُـــلك مِـــنـــهُ
بِـــعُـــرى عَـــقـــل رَصـــيـــن
11
وَقـــوى فـــكـــر مَـــتـــيـــن
وَهَــــدى ذهــــن مُــــبـــيـــن
12
وَيــــراع كَــــحُـــســـام روع
القَـــــضـــــب المَــــواضــــي
13
كُـــلمـــا بَـــلغَ حُـــكـــمـــاً
كـانَ فـي الأَحـشـاء مـاضـي
14
وَقَــضــى بِـالفـتـك فـاعـجـب
لأَمــــيـــر وَهـــوَ قـــاضـــي
15
وَرث السَـــــطـــــوة قَهــــراً
عَــن بَــنــي عَــبــد مــنــاف
16
وَحَــــوى النــــجـــدة لَكـــن
عَـــــن وَفـــــاء وَعَــــفــــاف
17
لذ بِهِ إِن رُمــــت أَمـــنـــا
وَادعــه إِن كُــنــت عــافــي
18
هُـــــوَ طـــــود وَعـــــبـــــاب
طــــيــــب الورد وَصـــافـــي
19
نـــصـــرة يـــا ابـــن عــلي
لمـــــــــــــحـــــــــــــب وَوَلي
20
هُــــوَ سَــــيــــف ذو مَــــودة
قـــل أَفـــل الدَهـــر حـــده
21
وَأَرث العَــــصــــر غـــمـــده
22
فَـــإِذا مـــا هَـــز يَـــومــاً
بِـــكُـــم صـــارَ حـــســـامـــا
23
وَإِذا طــــــالَ زَمـــــانـــــاً
بِــــكُــــم طــــالَ قِـــوامـــا
24
فَـــحَـــمــى اللَهُ حِــمــاكُــم
25
وَأَعـــــادَ اللَه عـــــيــــدا
وَأَتـــى السَـــعــد جَــديــدا
26
وَرَعــــى اللَهُ سَــــنـــاكُـــم
27
مـــا رَوى الريـــح بِهــارا
28
وَشَدا الطَير مَساء وَنَهارا

عن القصيدة

«مِن سَناهُم قَد تَوَقد» قصيدة للشاعر العُشاري، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «مِــن سَــنــاهُــم قَــد تَـوَقـد ... قــمــر التَــوفــيــق أَسـعَـد». ولـالعُشاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0