مَن لِلمُحب المُستَهام
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
مَــن لِلمُــحــب المُــسـتَهـام
بِــمُهــفــهــف لَدن القَــوام
2
بَــل مَــن لِمُــغــتَــرب يَـنـو
ح بِــشَــجـوِهِ نـوح الحَـمـام
3
نــاءٍ تــســاقــيــهِ يَــد ال
أَشــواق كــاســات الحَـمـام
4
إِنــــي لِمُــــشــــتــــاق إِلى
جَـــنـــات عَــدن بِــالتــئام
5
أَي وَالَّذي قَد أَنشَأ القَلب
المُــــعَــــذَب مِــــن ضَــــرام
6
فــي جَــلق الفَــيــحــاءِ لي
بَـدر يَـفـوق عَـلى التَـمـام
7
فــي خَــدِهِ مــاء النَــعـيـم
وَثَـــغـــرِهِ حُـــب الغَـــمــام
8
يَــبــدو اللَهــيــب بِــخَــدِهِ
عِــنــدَ التَـبَـسُـم وَالكَـلام
9
وَيَـزيـد فـيـهِ كَـمـا يَـزيـد
بِـجِـسـمـيَ المـضـنـى مَـقامي
10
يــا لَيـتَـنـي أَلقـاهُ قَـبـل
المَـوت طَـيـفـاً في المَنام
11
سَــقَــت العــهــاد وَأَدمُـعـي
عَهـد التَـلاقـي بِـاِنـسِـجام
12
كَـــم زورة لي وَاعـــتِــنــا
ق تَــحــتَ أَســتـار الظَـلام
13
أَذلا وَصــــال سِــــوى حَــــد
يــث وَالتِــزام وَالتِــثــام
14
وَعَــفــافُــنـا بِـالطَـبـع لا
عَـــن خَـــوف واشٍ أَو مُــلام
15
حَــتّــى إِذا مــا اللَيــل آ
ذن بِــاِنــقِـضـاءٍ وَاِنـصِـرام
16
قُــمــنـا كِـرامـاً مِـن مَـضـا
جـع أُنـسِـنـا عِـنـد القِيام
17
يــا صــاحِـبـي بِـاللَهِ أَغـن
أَخــاكَ مِـن غَـيـر اِحـتِـشـام
18
فَـــلَعَـــلَنـــي أَرتـــاح مِــن
أَلَم البَــلابــل وَالغَــرام
19
مــا عـولِجَ الهَـمّ الدَخـيـل
بِـــمـــثــل شَــدو أَو مُــدام
20
لَم أَحــس كــاسَـك يـا حَـيـا
ة النَـفـس مِن خَوف الأَثام
21
لَو ذُقــت طَــعــمـك أَنـجـمـت
عَـنـي الهُـمـوم بِـفَـرد جام
22
مـا أَنـعَـت الحـر الكَـريـم
الطَــبــع مِـن دُون الأَنـام
23
يــا طــالِبـاً صَـفـو الزَمـا
ن طَــلَبــت بَـرأ مَـن حـسـام
24
فَــتَــسَــل عَـن إِحـسـان دَهـر
لا يَــمــيــل إِلى الكِــرام
25
وَاِرفَـع بَـعَـز النَـفـس هَـمك
مِــــن دَنــــيّ أَو هــــمــــام
26
وَكُـــــل الأُمـــــور إِلى ال
هـك فـارج الكَـرب العِـظام
تعليقات القراء 0