من لم يتب قبل اهتزاز الباتر
للشاعر إبراهيم الحضرمي
1
مـن لم يـتـب قـبل اهتزاز الباتر
لاقـى الردى تـحت العجاج الثائر
2
يا ويح أهل الجور من جور الظبى
مـن غـيـر جـورو الوشـيـح الشـاجـر
3
إن ســاءنــي مـن سـاخـر مـقـت فـلا
بــد غــدا مــن جـدع أنـف السـاخـر
4
يا لائمي في الكف عن حرب العدا
أنـت الرضـي فـالعـذل فـيـه عاذري
5
لا عــن مـزاح رمـت مـا قـد رمـتـه
فـليـحـذر المـغـرور قـطـع الدابـر
6
صـبـراً قـليـلاً أو تـرانـي راكـبـاً
فـــي ســـرج طــرف أعــوجــيّ ضــامــر
7
مــا رمــت إلا ربـيـعـة أورثـتـهـا
مــن كــابــر عـن كـابـر عـن كـابـر
8
لا تـفـتـر إن شـمـت وجـهـي مـشرقاً
فـي القـوم والأخيار تحت الجافر
9
فـي القـلب من ضيم الأعادي جذوة
اطـــفـــاؤهــا إهــراق دام قــاطــر
10
إن لم يـكـن فـعـلي بـغـيظي ناطقاً
فـالغـيـظ مـنـي زفـرة فـي الخـاطر
11
كـيـف اصـطـباري والعذارى من بني
قـطـحـان فـي أسـواق بـيـع البـاقر
12
الديـن والدنـيـا مـعاً في حرب من
أيـــامـــه أيـــام عـــز العـــاهـــر
13
واللّه لا أقـلعـت عـن حـرب العدا
إلا بـــمـــوت أو بـــعـــز قـــاهـــر
14
لا تـنـجلي الغماء عن هذا الورى
إلا بـــطـــعــن أو بــضــرب فــاغــر
15
لا نـلت مـحبوباً إذا لم أنقذ ال
أديــان مــن كــف الغــويّ الفـاجـر
16
إنـي امـرؤ وقـد بـعـت نـفسي جهرة
فـي اللّه لا بـيـع الغـوي الخاسر
17
إنـي وإن لم تـعـرف التـقـوى فـقد
أعــددتـهـا حـتـفـاً لحـرب الكـافـر
18
كـم مـسـجـد أضـحـى خـرابـاً بعد ما
قـد كـان مـعـمـوراً بـذكـر الذاكـر
19
أيـن التـراويـح التـي قـد سـنـهـا
ليـث الورى الفـاروق صنو الطاهر
20
مــا بـال شـهـر الصـوم لاصـوم بـه
مـا بـال تـحـليـل السـلاف الخامر
21
يـا حـرمة الاسلام يا دين الهدى
يـا حـرمـة الذكـر المنير الزاهر
22
يــا أمـة المـخـتـار هـذا نـفـرنـا
فـاسـتـنـصـروا فـيـه بـنصر الناصر
23
فـالنـفـر فـي الأطـراف نـفر فاتر
والنـفـر فـي أوطـانـنـا كـالفـاتر
24
أيـن العـوالي والمـذاكـي والظبي
أم أيـن أهـل الانـتـجـاد الشـاهر
25
يـا ربـة الخـلخـال يا ذات الحيا
يـا ربـة اللبـس النـفـيـس الفاخر
26
أبـكـي بـنـي قحطان إن لم ينقذوا
بـالبـيـض بـيـضـاً دمـعـها كالماطر
27
كــم ذات خــلخــال وكــشــح أهــضــم
مــجــلوبــة مــن تــاجـر فـي تـاجـر
28
مـا بـعـد هـذا العار من عار ولا
يــغــضــي عـليـه غـيـر نـكـس صـاغـر
29
إن المــنــايـا دون ذا لكـن مـتـى
ألقـــى أخـــا أنــف وقــلب حــاضــر
30
قـد نـال قـبـلي أحمداً ضيم العدا
حـتـى حـبـى نـصـراً بـنـصـر النـاصر
31
صـلى عـليـه ذو العـلا ظـهـراً وفي
عـصـر وفـي وقـت العـشـا والبـاكـر
تعليقات القراء 0