من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا
مـاء الجـمال يَجول في وَجناتِها
2
خــودا تَــرى أَن الوِصـال إِسـاءة
وَتـعـد طـول الهَـجر مِن حسناتها
3
ســلت لَواحــظـهـا عَـلي سـيـوفَهـا
فـحـذار ثُـم حـذار مِـن فـتكاتها
4
بَهـرت مَـحـاسـن وَجـهـهـا فَـكَأَنما
بَـدر الدجـى يَلتاح في صَفحاتها
5
وَالنَّجـم يَـخفق فَوقَ أَتلعها وَلا
كَـمـقـلد الجَـوزاء فـي لبـاتـهـا
6
وَكَأَنَّما لدن الغُصون إِذا اِنثَنَت
سَـرَقَـت ليان العَطف مِن حَرَكاتها
7
قـامَـت تَـمـيـس وَكَـفـهـا مَـخـضوبة
بِـشُـعاع ما قَد ضاءَ مِن كاساتِها
8
وَتـشـاركـا فَـخِـضـابُها مِن راحها
لكـنـمـا الإِسـكـار مِـن لحظاتها
9
نَفسي الفِداء لَها شَريكة كَأسها
فـي لَونِهـا وَصَـفـائهـا وَصِـفاتِها
تعليقات القراء 0