مهلا فللدين أعوان وأنصار
للشاعر إبراهيم الراوي
1
مـــهـــلا فــللديــن أعــوان وأنــصــار
وان تــمــادى عـتـات الغـي أو جـاروا
2
حــمــى الشــريــة مــحـروس بـنـجـدتـهـم
والكــل مــنــهــم بـيـوم الحـرب كـرار
3
مــا ضــر هـم شـنـئان المـارقـيـن وان
طــخــى وجــاهـم فـأهـل الشـرع أقـمـار
4
ألم تـر النـاس قـد خـانـت ضـمـائرهـم
أمــــر الاله وأهــــل الحـــق أحـــرار
5
غاروا على الدين مذ غار الجهول به
والله حــقــا لأهــل الديــن يــغـتـار
6
قــد أيــد الله أقــوامـا بـنـصـرتـهـم
للشـرع فـالخـيـر فـيـهم أينما ساروا
7
فــي مــثــلهـم قـال ذو صـدق مـقـالتـه
والحــق والصــدق للأقــوال مــعــيــار
8
تــحــيـا بـهـم كـل ارض يـنـزلون بـهـا
كــــأنــــم لبـــقـــاع الارض أمـــطـــار
9
فـمـنـهـم المـصـطـفـى والمـرتـضى رتبا
مــن الكــمــال بــعـيـد الصـيـت طـيـار
10
والفـاضـل العـالم النـدب الذي شهدت
بـــفـــضـــله الجـــم أنــجــاد وأغــوار
11
مـا سـيـر الفـكـر فـي تـحـقـيـق مسألة
إلا وقــــامــــت بـــراهـــيـــن وآثـــار
12
أنــعــم بـه مـن رشـيـد قـد تـفـرد فـي
ارشـــاده فـــاضـــاءت مـــنـــه أنـــوار
13
أمــر المــعـاد واثـبـات النـبـوة مـع
لوم مــن الديــن لم يــرهـقـه انـكـار
14
وقــد أقــام لنــا هـذا الهـمـام عـلى
نــكــيـرهـم حـجـجـا يـقـضـي بـه الثـار
15
وذاك شـــأن أمـــام فـــي تـــمـــكـــنــه
طــود وفــي العــلم والعـرفـان تـيـار
16
له حـــســـام يــقــول الحــق مــنــصــلت
فــي زمــرة الجــهــل فــتــاك وبــتــار
17
وســـنـــة الله تــجــري فــي خــلفــتــه
ولم يــزل فــي الورى صــفــو واكــدار
18
والنـاس مـنـهـم هـداة يـسـتـضـاء بـهم
وآخـــرون عـــمــات فــي الردى حــاروا
تعليقات القراء 0