مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدى
للشاعر تاج الملوك الأيوبي
1
مـولاىَ هـل أنـتَ يـومـاً آخـذٌ بـيـدى
مِــمَّاــ أُكــابِـدُ مـن شـوقٍ ومـن كَـمـدِ
2
أم عـنـد قـلبـك ذاك اللفظُ من خبرٍ
ما أضرمَ الشوقَ فى قلبى وفى جسدِى
3
وَيـلى عـليـك ووَيـلى مـن جـفائك بى
كــم ذا أمـوتُ ولا أشـكـو إلى أحـدِ
4
مــتــى أُرجِّى وفــاءً مــن هـواك وقـد
تـعـلّقـت بـحـبـالِ الشّـمـسِ مـنـك يدِى
5
مــا كــان أسـرعَ مـا خُـنـتَ العـهـودَ
وحَـلَّلتَ العُـقـودَ ومـا خيَّبتَ مُعتَقدى
6
مـــا أنـــت أوّلُ غــدَّارٍ وثــقــتُ بــه
فــخــانــنـى وعـليـه كـان مُـعـتَـمَـدِى
7
يـا مَـن إذا رُمتُ منه الوصلَ ضنَّ به
إن لم تـكـن بـوصـالى سـامـحـاً فـعِدِ
8
فـالوعـدُ شـىء يَـسُـرُّ المـسـتـهامَ به
فَـعِـد وإن كـنـت لم تـسـمح ولم تَجُدِ
تعليقات القراء 0