ميلاد أحمدَ سيّد الساداتِ
للشاعر عمر الرافعي
1
مــيــلاد أحــمـدَ سـيّـد السـاداتِ
مَــجـلى لِنـورِ اللَهِ فـي المِـرآةِ
2
قَـبَـضَ المُهَـيـمِـنُ قَـبضَةً من نورِهِ
فَــأَتَــت بِــأَحـمـدَ سـرِّ سـرّ الذاتِ
3
هـو رحـمة الرحمن جاد بِها عَلى
كُــلِّ العَــوالِم دائِم الرَحــمــاتِ
4
هوَ نَفحة المَولى الكَريمِ بِطيبِهِ
طـابَ الوُجـودُ بِـأَطـيَـبِ النَـفحاتِ
5
هُوَ مُنتهَى الفيضِ العَميمِ وَهَديُهُ
خَيرُ الهُدى في الرُسلِ خَيرِ هُداةِ
6
يـا سَـعـدُ أَقـبِل عَلَّ يُنجزُ وَعدُنا
مـن سـيّـد السـادات رَغـمَ عـداتي
7
وَاللَهُ قــدَّر كُــل شَـيـء هَـل تَـرى
قُـدِّرتَ لي يـا سَـعـد قـبـلَ مَماتي
8
أَعـجـزتَـنـي طَـلَبـاً وَأَحـسَـب أَنَّني
سَـأَراكَ طـوعـي وَالزَمـانُ مـواتـي
9
أَتـراكَ تـخـدِمـنـي لخـدمَـةِ أَحـمَدٍ
قَــولاً وَفِـعـلاً أَحـسَـنَ الخـدمـاتِ
10
فَــأَنــا خَــديـمُ الآلِ آلِ مـحـمّـدٍ
وَعــلى مــودَّتِهِـم وَقَـفـتُ حَـيـاتـي
11
صَــلّى عَــلَيــهِ اللَهُ جَــلَّ جَــلالَهُ
وَالآلِ وَالأَصــحــابِ خــيـرَ صَـلاةِ
تعليقات القراء 0