نَهَضت بي من حَضيضي آخِذاً بِيَدي
للشاعر عمر الرافعي
1
نَهَـضـت بـي مـن حَـضـيضي آخِذاً بِيَدي
يـا مـن لَهُ رُفـعـت فَوقَ العُلى قدمُ
2
فَـكُـن شَـفـيـعِـيَ مِـمّـا قَد جنتهُ يَدي
وَحَلَّ في الناسِ منهُ الخَوفُ وَالنَدَمُ
تعليقات القراء 0