ناشداً ركب المصلى
للشاعر حسين القزويني
1
نــاشــداً ركــب المـصـلى
أيــن لا أيـن اسـتـقـلا
2
مــا عــلى ســكــان نـجـد
لورعــوا عــهــداً تــولى
3
بـــدلوا بـــالدور دوراً
أم رضـوا بـالأهل أهلا
4
هــزنــي الشــوق إليـهـم
وأبـــــى أن أتـــــســــلى
5
وإليـــهـــم رف قـــلبـــي
أبــهــم مــا بــي أم لا
6
كـــلمـــا لاح لطـــرفـــي
بــارق الحــي اســتـهـلا
7
وإذا هــــب نــــســــيــــم
قــلت يـا أهـلا وسـهـلا
8
يــا رعــى الله ليـيـلا
ت عــلى عــهــد المـصـلى
9
وســقــى ربــعــا ســقــاه
مــدمــعــي ســحـا ووبـلا
10
كــم ربــوع بــل دمــعــي
وأبـــــى لي أن أبـــــلا
11
نـاوحـتـنـي الورق شجواً
فــوق أغــصــانــي تــدلى
12
ليــس مـن قـد نـاح جـداً
مـثـل مـن قـد ناح هزلا
13
ألهـــا قـــلب كــقــلبــي
طــاويــاً حـزنـاً وسـهـلا
14
يــتـبـع الركـب مـسـيـراً
وإذا مــــا حــــلّ حــــلا
15
يــا لهــيــفــاء تــوارت
بــالنــوى عــنــي بـخـلا
16
حــجــبــت عــنــي وحـاشـا
أنــهــا الشــمــس وكــلا
17
مـا انـثـنـت إلا تـشـكى
خــصــرهــا للردف ثـقـلا
18
تــــتـــهـــادى بـــقـــوامٍ
مــثـل غـصـن البـان دلا
19
وخــــدود مـــا حـــلا لي
فـي الهـوى مـنـهن أحلا
20
إن مـنـهـا الورد يـختا
ر ومـنـهـا الخـمر تجلى
21
أيــهـا الغـيـد صـليـنـا
فــبـك الصـبـر اضـمـحـلا
22
لا تــخــونــي عــهـد صـب
حــســبــك مـا فـيـه حـلا
23
لم غــادرت مــغـانـي ال
وصـل بـالهـجـران مـحـلا
24
كـم رشـقـت القـلب نبلا
عــن جــفــون لك كــحــلا
25
ســحــرت عــقــلي وروحــي
بـــعـــقـــود لن يـــحــلا
26
مـا رأى القـيسان قبلي
فــي هـوى لبـنـى وليـلى
27
مــثــل وجــدي بــخــليــل
قـد رأى لي الوجـد خلا
28
ذاك مـن أفـق المـعـالي
بــــدراريــــه يــــحــــلى
29
مــن يــجــاريــه بــفـضـل
وله الســهــم المــعــلى
30
لم تــلد أمّ المــعــالي
يــا وحــيــداً لك مـثـلا
31
أنــت كــالبـدر إذا مـا
البدر في الظلما تجلى
32
أتــــحــــليــــت بـــعـــلم
أم بــك العــلم تــحــلى
33
حـسـبـك العـلياء يا من
تــخــذ الجــوزا مــحــلا
34
فــإلى أيــن الغــنـاهـي
فــت كــل النــاس فـضـلا
35
أنـــت إن قـــلت كــبــدر
رفــعــة أســنــى وأعــلى
36
لك مـــا رمـــت مــرامــا
صــعــبـه يـنـقـاد سـهـلا
37
وحـــقـــيــق لك مــهــمــا
ذل شــــيــــء إن يــــذلا
تعليقات القراء 0