نجم بدا فأضاء الشرق ثم هوى
للشاعر قسطاكي الحمصي
1
نــجــم بــدا فــأضــاء الشــرق ثـم هـوى
في الغرب يا من رأى نجم الجلال خبا
2
خــطــب له ارتــج غــرب الأرض اجــمـعـه
وزلزل الشــرق حـتـى الصـبـح صـار دجـى
3
نـعـى لنـا اشـأم النـاعـيـن خـيـر فـتى
فـــهـــل درى أي امــال الأنــام نــعــى
4
وأويــلهــا كــلمــة وأويــل قــائلهــا
مـلك العـراق ومـلك الشـام قـبـل قـضـى
5
يا فيصل الملك بل يا فيصل العرب ال
غـانـي عن النعت مهما في النعوت سما
6
ألســت أشــجــع مــن أصــمــى وأكـرم مـن
أعــطــى وأشــرف مــن قـد سـادنـا ورعـى
7
جــددت للعــرب مــجــدا قـد بـنـاه لنـا
آبــاؤك الغــر فــوق الفــرقــديـن عـلا
8
مــن ذا يــدانــيـك فـي أصـل سـمـوت بـه
يـا ابـن الحسين إذا سوق الفخار غلا
9
مــن للقــبــائل يــنــهــاهـا ويـأمـرهـا
فـي الروع أو مـن للم الشـعـث بعدوغى
10
ومـــن لحـــزم وحـــلم يـــوم مـــعـــضــلة
يــفــرج الأمــر حــتــى لنــي كــون اذى
11
ومــن لجــمــع هــوى الاحــزاب نــافــرة
مـذ أعـلن الحـكـم بـالشـورى فكان رقى
12
ومــن لضــبــط أمــور المــلك فــي زمــن
للطــامــعــيــن احــتــيـالات تـعـد دهـى
13
ذاك المــليــك الذي تــرضــى حـكـومـتـه
أرضــى المــلوك وأرضـى مـن دنـا ونـأى
14
مـن زال يـركـب مـتـن الريـح مـجـتـهـدا
يــسـعـى لعـمـران ذاك المـلك دون ونـا
15
يــذيــب جــوهــر جــســم ليــس يــقــعــده
عــن رفــعــة العـرب سـيـر مـهـلك وسـرى
16
حــتــى اســتـقـر بـأرض يـسـتـعـيـن بـهـا
عــلى الشــفـاء فـكـان الحـتـف شـردوا
17
فــي ذمـة الله يـا فـرد الصـلاح فـقـد
تـــركـــت للشــرق مــن ذكــراك أي شــذا
18
فــي ذمــة الله يــا فــرع النـبـوة أخ
لاقـا هـي الجـوهـر الاسـمـى صفا ونقا
19
ليـــس العـــراق بـــبـــاك وحــده ابــدا
حــتــى يـكـون اخـوه الشـام قـبـل بـكـى
20
يـا عـنـصـر اللطـف سـوريـا بـأجـمـعها
تــبــكــيــك مــعــربــة عــمــا تـكـن ولا
21
مــا أن مــلكـتـهـمـا حـتـى مـلكـت مـعـا
قــلوب أهــليـهـمـا عـفـوا بـغـيـر عـنـا
22
يـا قـبـر يـا قـبـر ان ضن الصحاب على
بــغــداد ســقــاك دمــع هــاطــل كــحـيـا
23
يـا كـعـبـة العـرب أنـى كـان مـذهـبـهم
لديــك يــخــشــع مـن هـاب النـدا ودعـا
24
وأنــتــم قــوم إســمــاعــيــل لا بـرحـت
مـسـعـاتـكـم للعـلا فـي العـالمين أسا
25
حـجـوا إليـهـا وطـوفـوا بـالضـريح عسى
ذكـراه ان تـسـعـد الامـال فـيـنـا عسى
26
وليـــســـلم المـــلك الغـــازي ودولتــهُ
لا خـــاب للعـــرب ســعــي صــالح ورجــا
تعليقات القراء 0