هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ

للشاعر الأحوص الأنصاري

1
نَـزَلَ المَـشـيـبُ فَما لَهُ تَحويلُ
وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
2
وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني
وَرِداؤُهُ حَــسَــنٌ عَــليَّ جَــمــيــلُ
3
وَعَـليَّ مِـن وَرَقِ الشَـبـابِ وَظِلِّهِ
غُـصـنٌ تَـفَـرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ
4
بَـشَـرٌ يَـكـونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌ
مِـثـلُ الجَـنـاحِ وَعـارِضٌ مَـصقولُ
5
فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّني
سَــيــفٌ تَــقـادَمَ عَهـدُهُ مَـفـلُولُ
6
تُـرضـيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُ
وَتَـقـولُ حـيـنَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ

عن القصيدة

«نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ» قصيدة للشاعر الأحوص الأنصاري، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «نَـزَلَ المَـشـيـبُ فَما لَهُ تَحويلُ ... وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ». ولـالأحوص الأنصاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0