نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
نَـزَلَ المَـشـيـبُ فَما لَهُ تَحويلُ
وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
2
وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني
وَرِداؤُهُ حَــسَــنٌ عَــليَّ جَــمــيــلُ
3
وَعَـليَّ مِـن وَرَقِ الشَـبـابِ وَظِلِّهِ
غُـصـنٌ تَـفَـرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ
4
بَـشَـرٌ يَـكـونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌ
مِـثـلُ الجَـنـاحِ وَعـارِضٌ مَـصقولُ
5
فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّني
سَــيــفٌ تَــقـادَمَ عَهـدُهُ مَـفـلُولُ
6
تُـرضـيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُ
وَتَـقـولُ حـيـنَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ
تعليقات القراء 0