نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوى
للشاعر داود بن عيسى الأيوبي
1
نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوى
وبــاخــلٍ أتــرجّــى مــنـه لي جَـدوى
2
ودِّي له أمَّ مـنـه العُـدوة الدُّنـيا
وودُّهُ أمّ عــنّــي العُــدوةَ القُـصـوى
3
لِلّه يــــومٌ تـــولّى لي تـــعـــطُّفـــهُ
فــجـادَ لي بـعـدَ ضـنٍّ بـالذي أهـوَى
4
يـــثـــنــي اليَّ بــإدلالٍ مــقُــبَّلــهُ
كـالخِـشـفِ تُـلفِـتُهُ مـن أُمِّهِ النّجوى
5
فــأنـتـشـي مِـن شـذا ريّـاهُ عـاطـرةً
كــأنّـمـا اتّـخـذت فـاهُ لهـا مـثـوى
6
مـتـى أرى النّـفـسَ تصحو عن محبّتهِ
أعــادهــا بــحُــمـيّـا ريـقـهِ نـشـوى
7
وخـالهُ العـنـبـريُّ اللّونِ حينَ بدا
فـي نـارِ خدّيهِ عمَّ القلبَ بالبلوى
8
فـالخـدُّ صـالٍ ومـاءُ الحـسـنِ يكلؤهُ
والقـلبُ نـاءٍ ومِـن لألائِهـا يُكوى
9
يـجـدُّ وجـداً بـه مـا انـفـكَ نـازِلهُ
مِن بعدِ ما كانَ قدماً منَّ بالسَّلوى
تعليقات القراء 0