هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ

للشاعر الشاب الظريف

1
نَـمَّتـْ بِـمَـا تَـحْـنُـو عَـلَيْهِ ضُلُوعُهُ
أَسْـــقـــامُهُ وَشُـــجـــونُه وَدُمُــوعُهُ
2
جَــلَبَــتْ نَــواظِـرهُ لِمُهْـجَـتِهِ أَسـىً
وَجَــوىً يَــذُوبُ بِـبَـعْـضِهِ مَـجْـمـوعُهُ
3
مُـغْـرىً بِـوَسْـنَـانِ اللِّحَـاظِ وَإِنَّما
فــي حُـبِّهـِ هَـجَـرَ المُـحِـبَّ هُـجُـوعُهُ
4
أَبْــدَى مُــحَــيَّاــهُ وَأَسْـبَـلَ شَـعْـرَهُ
وَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
5
لِلطَّرْفِ فــيـهِ سَـنـاً وَفـيـهِ بَـارِقٌ
هَــــذا وذَاكَ يَــــرُوقُهُ وَيَــــروعُهُ
6
دَبَّتــْ عَــقــارِبُ صُــدْغِه فــي خَــدِّهِ
فَـغَـدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
7
يـا وَافِـرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهي
خَــبَــبٌ أَلا وَعْــدٌ يَـجُـودُ سَـرِيـعُهُ
8
نَـبِّهـ جُـفُـونَـكَ مِـنْ نُعَاسِ فُتُورِهَا
لِتَـرى مُـحـبّـاً ذابَ فِـيـكَ جَـمِـيعُهُ
9
مـا أَنْـتَ يـا طَـرْفـي بِـمُتَّهَمٍ عَلى
سِـرِّي فَـكَـيْـفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
10
حَـمَّلـتـنـي ثِـقْـلَ الهَـوى وَوَضَـعْتَهُ
عِــنْــدِي فَهَـلْ مَـحْـمُـولُهُ مَـوْضُـوعُهُ
11
مَـنْ لي بِـمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُ
ما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
12
دَعْـنِـي وَسَهْـمُ اللَّحْـظِ مِنْهُ فَإِننّي
صَــبٌّ كَـمـا شـاءَ الغَـرامُ صَـرِيـعُهُ

عن القصيدة

«نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ» قصيدة للشاعر الشاب الظريف، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «نَـمَّتـْ بِـمَـا تَـحْـنُـو عَـلَيْهِ ضُلُوعُهُ ... أَسْـــقـــامُهُ وَشُـــجـــونُه وَدُمُــوعُهُ». ولـالشاب الظريف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0