هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هُدّت بموتِ أبي الرضا الأركانُ

للشاعر محسن أبو الحب

1
هُــدّت بــمـوتِ أبـي الرضـا الأركـانُ
فَــبــكــى له التــوحـيـدُ والإيـمـانُ
2
وَهَـــوت مـــنَ الإســلام أيّ دعــامــة
لمّــا هَــوى وتــضــعــضــع البــنـيـانُ
3
كــانَ التــقــيّ وكــان فــي أيّــامــه
لبــنــي الهــدايــة مــعــقـل وأمـانُ
4
وَعـلى البـريّـة كـان يـنـثـر حـكـمـةً
وَمــواعــظــاً فــيــهــا هــدى وبـيـانُ
5
وَمُــؤسّــسـاً للعـربِ نـهـضَـتـهـا الّتـي
صــارَت بــهــا كــلّ الحــقــوق تـصـانُ
6
كَـي يـرفَـعـوا العـلم الّذي فـي ظلّه
تُــحـمـى الثـغـورُ وتـحـفـظ الأوطـانُ
7
وَيُـطـالِبـوا بـحـقـوقـهـم مِـن خَـصمهم
وَلهُــــم تــــجــــدّد عــــزّة وكـــيـــانُ
8
اللّه كــم مِــن مـوقـفٍ لأبـي الرضـا
أضـــحـــت بــهِ تــتــحــدّث الركــبــانُ
9
مـا زالَ عَـن ديـن النـبـيّ مُـدافـعـاً
وَعـــلى الأعـــادي صـــارم وســـنــانُ
10
بـــيـــراعــهِ ردّ العــدى مــقــهــورةً
مـــا ســـالَمـــتـــهُ يـــدٌ له ولســـانُ
11
قَـد كـانَ تـأبـى نـفـسـه أن يَـغـتـدي
فــي الشــعــبِ يــحــكــمُ جـائرٌ خـوّانُ
12
وَالأجــنــبــيّ يــحــطّ فــيــهـا رحـلَهُ
ولهُ يــــمـــهّـــد مـــنـــزلٌ ومـــكـــانُ
13
قَــد رامَ تــحـريـرَ البـلاد بـجـهـدهِ
لتـــعـــزّ فــي أوطــانِهــا الســكّــانُ
14
وَتـفـكّ قـيـدَ اللاعـبـيـن بـشـعـبـهـا
كَــي تـسـتـريـحَ مـن الأذى الأبـدانُ
15
لو أنّه ذا اليــوم يــبــصــر قـومـه
أضــحــى لهــم بــيــن البــريّـة شـانُ
16
وَيَـرى الرجـالَ المُـخـلصـيـن كـأنّهـم
شـــهـــب بِهـــم أرض العـــراق تُــزانُ
17
وَمَليكها الغازي على العرشِ اِستوى
بـــطـــلٌ تــهــابُ لقــاءَه الفــرســانُ
18
مـا فـي الشبابِ سِوى اِبن فيصل سيّد
يــنــمــيــهِ مِــن أبــنــائهِ عــدنــانُ
19
يـا مـرجـع الإسـلام يا علم الهدى
يـــا مَـــن فــضــائلهُ لنــا بــرهــانُ
20
يـا مَـن لأهـلِ العِـلم كان أباً ومن
للنـــاسِ فـــاضَـــت رأفـــة وحـــنـــانُ
21
فــي كــلِّ عـامٍ يـوم مـوتـك بـيـنـنـا
ذكـــرٌ له تَـــدمـــى بـــه الأجــفــانُ

عن القصيدة

«هُدّت بموتِ أبي الرضا الأركانُ» قصيدة للشاعر محسن أبو الحب، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «هُــدّت بــمـوتِ أبـي الرضـا الأركـانُ ... فَــبــكــى له التــوحـيـدُ والإيـمـانُ». ولـمحسن أبو الحب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0