هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ
للشاعر فتيان الشاغوري
1
هَـذا العَـقـيـقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ
فَـكَـيـفَ تَـبـخَـلُ لي بِـالدَّمـعِ أَجـفـانُ
2
بــانَ الأَحِــبَّةــُ عَــن سَـلعٍ وَكـاظِـمَـةٍ
فَـبـانَ حُـسـنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا
3
أشـتـاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيا
لِلَهِ مــا هـاجَهُ فـي القَـلبِ نَـعـمـانُ
4
أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ ال
عُــذيــبِ إِلّا عَــنِ السِــلوانِ سِــلوانُ
5
مـا هَـذِهِ الدارُ داراً كُـنـتُ أَعهَدُها
قَـبـلَ الرَّحـيـلِ ولا الجيرانُ جيرانُ
6
عَـلِّي أَرى أَهـلَهـا مِـن بَـعـدِ بُـعـدِهِمُ
كَــمــا رَأى عَــرشَ بَـلقـيـسٍ سُـلَيـمـانُ
7
مـا مِـثـلَ أَوطـانِنا إِذ كانَ جاوَرَنا
فـيـهـا الحَـبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ
8
مـاءُ العُـذيـبِ وَلَو مِـقـدارُ مَـضـمَـضَةٍ
يَــشــفــي غَـليـلَ فُـؤادي وَهـوَ ظَـمـآنُ
9
يـا حَـبَّذا نَـفَـحـاتُ الرَّوضِ قـابَـلَنـا
بِهـــا عَـــرارٌ وَقَـــيـــصــومٌ وَحَــوذانُ
10
وَالوُرقُ فـي عَـذَبـاتِ البـانِ مُـطـرِبَةٌ
وَالزَهـرُ صـاحٍ وَنَـبـتُ الرَّوضِ نَـشـوانُ
تعليقات القراء 0