هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في
شَـرخِ الصِّبـا بِـقَـضـاءٍ غَـيـرِ مَـحـسـوبِ
2
مِـن آلِ فَـيّـاضَ مَـن فـاضَـت مَـدامِـعُهُم
مِــن بَــعـدِهِ بِـدَمٍ كَـالسَـيـلِ مَـصـبـوبِ
3
نَـعْـيٌ لَهُ فـي حِـمـي بَـيروتَ قَد عَظُمَتْ
مَــنــاحــةً بَــيـنَ تَـصـفـيـقٍ وَتَـطـريـبِ
4
يَـدعـو بِـبُـطـرسَ داعِـيـهِ وَيـا لَكِ مِن
مَــسـافـةٍ بَـيـنَ أَرضِ الشّـامِ وَالنُـوبِ
5
فَـقـالَ لا تَـطـمَعوا أَن نَلتَقِي فَأَنا
هُـنـا مَـدى الدَهـرِ أَرّخ رَهنُ تَغريبي
تعليقات القراء 0