هَذا النَطاسِيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَـذا النَـطـاسِـيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ
بَـكَـتِ العُـيـونُ بِـدَمـعِ كُلِّ عَليلِ
2
قَد كانَ مَملوك المَنافعِ مالِكاً
لِلحَـمـدِ مَـعـروفـاً بِـكُـل جَـمـيـلِ
3
وَلَقَـد مَـضـى فَـثَـوى بـاكرمِ جَنَّةٍ
طـابَـت فَـضَّمـَت مِـنـهُ خَـيـر نَزيلِ
4
وَبِــوَفـدِهِ أَرِّخ مَـلائكـةَ العُـلى
حَـيَّتـ جَـمـيـعـاً وَجـهَ مـيـخـائيلِ
تعليقات القراء 0