هذا سبيلُ اللَه همَّ بهِ الهما
للشاعر نيقولاوس الصائغ
1
هـذا سـبـيـلُ اللَه هـمَّ بـهِ الهما
مُ عـليُّ مـحـيـي الدينِ رِيّاً للصَدِي
2
وقـفُ الامـيـر الهـام جوداً ملحمٍ
ذاك الشهاب ابن الشهاب الاوحدِ
3
وِردٌ صَـفـا وَصـفـاً فـيـا مـسـتورداً
أرّخ ســبــيـلاً جـاءَ عَـذبَ المـوردِ
تعليقات القراء 0