هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
للشاعر الورغي
1
هَــذا سَـبِـيـلٌ فِـي سَـبِـيـلِ مُهَـيـمَـنٍ
أجـرَاهُ مَـنْ أولَى الجَـمَـالَ جَمِيلهُ
2
فَــاشْــرَبْ وَقِـفْ بـإزَائهِ مُـتَـنَـعِّمـاً
فَـالسـعـدُ عَـبْـدٌ وَالنـسِـيـمُ خَلِيلُهُ
3
يُــحْــيِـي وَيُـشْـفِـي مَـاؤُهُ وَنَـسِـيـمُه
حَـازَ المَـحَـاسـنَ أيـنَ أيـنَ مَثِيلُهُ
4
فَـلِقُـطـرِ مِـصْـرَ الفَـخْرُ كَانَ بِنِيلِهِ
حــتــى صَــفَــا هَـذا تَـغَـيـرَ نـيـلُهُ
5
وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْ
حَـاوِي العُـلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
6
يَـا ذَا الذِي يَـشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّه
فَهْـوَ الدَّوَا لِحَـشَـى كَـوَاهُ غَـليـلُهُ
7
رِدْ فَـاغـتَـرِفْ مَـاء قَـرَاحـاً طَـيِّبـاً
يُـطـفِـي اللَّهِـيـبَ دَقِـيـقَهُ وَجَـلِيلَهُ
8
مَـلِكُ المُـلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُ
فِـي الأرضِ جَـالَ مَـدِيـدُهُ وطَـويـلُهُ
9
أبـدَى الهُـدى فَـأفَـادَ كُـلَّ كَـرِيمَةٍ
وَأبـانَ نَـفـعـاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
10
فَـــسَـــبِـــيـــلُهُ عَــذبٌ لِذا أرَّخــتُهُ
مُـبـدِي الهُـدَى كَـالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ
تعليقات القراء 0