هَذا غُلامٌ لِلخَليلِ أَتى وَقَد
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
هَـذا غُـلامٌ لِلخَـليـلِ أَتى وَقَد
حَــيَّتــهُ غُـرتُهُ بِـوَجـهِ حَـبـيـبِهِ
2
رَدَّ الإِلهُ بِـوَفـدِهِ فـرطـاً مَضى
وَأَعادَ مِن صَفوِ الهَناءِ وَطيبِهِ
3
فَـانـعَـمْ بِهِ أَرَّخَـتُ وَاَبشر إَِنَّهُ
عادَ الحَبيبُ إَلَيكَ بَعدَ مَغيبِهِ
تعليقات القراء 0