هذا هزار قد شجاني سجعه
للشاعر محمد شهاب الدين
1
هـــذا هـــزار قــد شــجــانــي ســجــعــه
أم نــاظــم أدبــى البــديــع صــنــعــه
2
أهــدى فــريــد الدر فــي مــنــظــومــه
مـــثـــنـــى وخـــص مــا يــعــم نــفــعــه
3
فـــيـــا له مـــن مـــثـــنـــوي مـــفـــرد
يــســبــي النــهــى بـمـا حـواه جـمـعـه
4
جـــلا جـــلال الديــن فــي مــيــدانــه
عــن ســبــقــه مــنــذ أثــيــر نــقــعــه
5
وصـــار وتـــر الدهـــر حـــتـــى جـــاءه
مــــتـــرجـــم بـــه تـــبـــدى شـــفـــعـــه
6
فـــكـــان كـــل مـــنـــهـــمــا مــجــليــاً
والأصــل قــد يــأتــي نـجـيـبـاً فـرعـه
7
فــانــهــض إلى روضــاتــه لنــجــتــنــي
جــنــي الثــمــار حــيــث طــاب يــنـعـه
8
وأشـرب مـدام الأنـس فـي حـان الصـفا
فــقــد أبــاح الســكــر مــنـهـا شـرعـه
9
واقض المنى من نظم ذا الصوفي الذي
صـــوفـــي وفـــي القـــلوب جــل وقــعــه
10
وإن بـــدا كـــالبـــدر وهـــو كـــامـــل
وقــد زهــا بــالحــســن طــبـعـاً وضـعـه
11
فــصــح وقــل يــا صــاح فــي تــاريـخـه
المــــثــــنـــوي قـــد أتـــم طـــبـــعـــه
تعليقات القراء 0