هَلّا اِتَخَّذتَ إِلى الرَسولِ سَبيلا
للشاعر يوسف النبهاني
1
هَـلّا اِتَـخَّذتَ إِلى الرَسولِ سَبيلا
فَـتُـشـاهِـدَ المَـأمـونَ وَالمَأمُولا
2
وَتَــرى هُــنــالِكَ طَــيـبَـةً مَـجـلُوَّةً
وَبِــرَأسِهــا مِــن نــورِهِ إِكـليـلا
3
بَــلَدٌ بِهِ شَـمـسُ النُـبُـوَّةِ أَشـرَقَـت
دامَت وَلَم تَرَ في الوُجودِ أفولا
4
بَـلَدٌ بِهِ بَـحـرُ الشَـريعَةِ قَد طَما
عَـمَّ البَـسـيـطَـةَ عَـرضَها وَالطولا
5
بَـــلَدٌ بِهِ ذاتُ النَـــبِــيِّ مُــحَــمَّدٍ
كَـم جـابَـرَت بِـلِقـائِهـا جِـبـريلا
6
فـي مَـكَّةـٍ جَهِـلوا عَـلَيـهِ وَأَهلُها
مـا كـانَ فـيـهِـم قَـدرُهُ مَـجـهولا
7
أَكــرِم بِــأَنـصـارِ النَـبِـيِّ مُـحَـمَّدٍ
أُسـداً وَأَكـرِم بِـالمَـديـنَـةِ غيلا
8
أَكـرِمِ بِـكُلِّ الصَحبِ لَم نَسمَع لَهُم
بِـجَـمـيـعِ صَـحـبِ الأَنبِياءِ مَثيلا
9
بُـغـض الأَسـافِـلِ لَم يُنَقِّص فَضلَهُم
بَـل زادَهُـم بَـيـنَ الوَرى تَفضيلا
10
إِنَّ السِـراجَ إِذا عَـبـثـتَ بِـضَـوئِهِ
يَــزدادُ فــيــهِ ضــوؤُهُ تَـكـمـيـلا
تعليقات القراء 0