هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَى
للشاعر العفيف التلمساني
1
هَـلُمُّوا فَـعِـنْـدي لِلمَـحَـبَّةِ وَالهَوَى
سِــقَــامُ غَــرَامٍ لَسْــتُ أُحْــسِـنُ طِـبَّهُ
2
هِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
وَإِلاَّ فـقَـلْبـاً يَـحْـكُـمُ الصَّبْرُ لُبَّهُ
3
هَوَتْ قَدَمي فِي الحُبِّ عَنْ غَيْرِ خِبْرَةٍ
فَــأَلْفَــيْــتَهُ حُــلْوَ التَّجـَرُّعِ عَـذْبَهُ
4
هُـوَ الشَّهـْدُ مَـمْـزُوجـاً بِـسُمِّ وَعَلْقَمٍ
أُؤَمَّلــُ عَــتْــبَــاهُ وَأَحْــذَرُ عَــتْــبَهُ
5
هَـوَيْـتُ حَـبِـيـبـاً لَسْـتُ أَهْـلاً لِحُبِّهِ
وَأَنَّيــ لِمِــثْــلِي أَنْ يَـكُـونَ مُـحِـبَّهُ
6
هَــلاَلُ فُـؤَادِي كُـلَّمَـا ذُقـتُ غَـفْـوَةً
وَصُــبْــحُ عَــيَــانِــي كُـلَّمَـا أَتَـنَـبَّهُ
7
هَــمَــمْــتُ بِـإِدْرَاكٍ فَـقَـصَّرتُ هَـيَـبـةً
وَعَـجْـزِي عَنِ الإِدْرَاكِ أَوْلَى وَأَشْبَهُ
8
هَـفَـا بِـكَ قَـلْبٌ أَنْـتَ أَوْرَيْـتَ زَنْدَهُ
وَنَــالكَ طَـرْفٌ أَنْـتَ أَهْـمَـلْتَ سَـحْـبَهُ
9
هَنِيِئاً لِهَذِي النَّفْسِ إِنْ كُنْتَ حِبّهَا
وَطُـوبَـى لِهَذا القَلْبِ إِنْ كُنْتَ حِبَّهُ
تعليقات القراء 0