هل ما مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي
1
هـل مـا مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُ
أم يـرجـعُ الشَّمـلُ يـوماً وهوَ مُجتَمِعُ
2
وَاشِـقـوَتـى كـم صَـبـابـاتٍ وكـم شـغـفٍ
وكـــم غـــرامٍ وكــم شــوقٍ وكــم ولَعُ
3
اشـيـاءُ لو كُلِّفَتها الشمسُ ما طلعَت
يـومـاً أو الصَّخرُ كادَ الصَّخرُ ينصدعُ
4
يـا للورى مَـن مُـعـينى فى هوى رشأٍ
مُــنَــعّـمٍ أظـهـرت فـى حـسـنـه البِـدَعُ
5
مــا زال يـخـدعُـنـى حـتّـى تـمـلّكـنـى
بــمُــكــرَهٍ وكــذاك الحــرُّ يــنــخــدِعُ
6
لمّـا كـشـفـتُ قناعى فى الهوى وغَدَا
عــلى حـديـثـى لبـعـض القـومِ مُـطَّلـَعُ
7
قالوا ألا تَرهَبِ الواشين قُلتُ لهم
مـا خَـيَّمـَ الوجـدُ حـتـى قُـوِّض الجـزَعُ
تعليقات القراء 0