هناءً أيها الملك السعيد
للشاعر ابن دنينير
1
هـنـاءً أيـهـا المـلك السـعيد
تـوافـت فـي إرادتـك السـعـود
2
تـجـدّد مـنـك أثـواب المـعالي
ومــجـدك بـن مـنـاقـبـه جـديـد
3
لكــم مــن كـل مـكـرمـة طـريـق
وفــيــكــم كــل مـعـروف تـليـد
4
فـإعـدام الفـتـى عـدم حـقـيـق
وجــودكــم لمــن يـعـفـو وجـود
5
أأحــمـد إن حـمـدت بـكـل قـول
فـفـعـلك بـالذي تـولي حـمـيـد
6
بـنـيت على على الجوزاء حقا
له يـعـنـو بـنـاظـره الحـسـود
7
ومـن ذا يـسـتـطيع لكم مراما
إلى العـليـا وشـأوكـم بـعـيد
8
ومـا يـحوي المدائح فيك شعر
ولا يـحـصـي مـنـافـيك العديد
9
ولو جــاز الخـلود لنـفـس حـي
مـن الدنـيـا لحـقّ لك الخلود
10
وإنــي عــبـد عـبـدك غـيـر شـك
وكــل النــاس لي طـرّا عـبـيـد
11
وقـلبـي قد أحطت به اختباراً
بـــودٍّ لا يـــكـــدّره الصـــدود
12
أبـا أسـد الدنا والدين طرّاً
ومَـن دانـت لهـيـبـتـه الأسود
13
إلى جدوال أضحى الناس صورا
وشـخـصـك قـبـلتـي ولك السجود
14
ولمـا جـاء مـن غـيـري قـصـيـد
ومـا وافـى لكـم مـنـي قـصـيـد
15
نـظـمـت مـن البـديـهة سمط در
ولم يـــصـــلح له إلاك جــبــد
16
ولمـا كـنـت فـي شـعـري مجيدا
أنــصّ لمــدحــنــي مـلك مـجـيـد
17
ومــا ألم ألم بــكــم فـعـادت
له الأيــام وهــي لذاك ســود
18
ويـا فـرح الأنـام له بـعـيـد
ولكــن الســلامــة مـنـك عـيـد
19
هــنــيـئا للبـريـة مـنـك مـلك
فــريــد جــوده أبــدا فــريــد
20
إذا انـطـقـت مـعـاليـه بـوصـفٍ
ومــكــرمــة له خــرسَ الوفــود
21
وإن بـدأت يـمـيـن يديه جودا
فــإن شــمــاله حــقــا تــعـيـد
22
فـلا زالت عـطـايـاكـم سـجاما
ســـجـــايــاكــم أبــدا شــهــود
23
ودمــت مــوفّــقـا فـي كـل أمـر
فـأنـت بـكـل مـا تـأتـي حـميد
تعليقات القراء 0